
الفريق سعد الدين الشاذلي : 1922 - 2011
رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية في الفترة ما بين 16 مايو 1971 وحتى 13 ديسمبر 1973، ولد في في أبريل 1922، بقرية شبراتنا مركز بسيون فى محافظة الغربية في دلتا النيل. يوصف بأنه الرأس المدبر للهجوم المصري الناجح على خط الدفاع الإسرائيلي بارليف في حرب أكتوبر عام 1973.
أهم المناصب التي تقلدها
مؤسس وقائد أول فرقة قوات مظلية في مصر (1954-1959).
قائد أول قوات عربية موحدة في الكونغو كجزء من قوات الأمم المتحدة (1960-1961).
ملحق عسكري في لندن (1961-1963).
قائد لواء المشاة (1965-1966).
قائد القوات الخاصة (الصاعقة) (1967-1969).
قائد لمنطقة البحر الأحمر (1970-1971).
رئيس هيئة أركان القوات المسلحة المصرية (1971-1973).
سفير مصر في بريطانيا (1974-1975).
سفير مصر في البرتغال (1975-1978).
حياته العسكرية
حظى بشهرته لأول مره في عام 1941 عندما كانت القوات المصرية و البريطانية تواجه القوات الألمانية في الصحراء العربية، خلال الحرب العالمية الثانية و عندما صدرت الأوامر للقوات المصرية و البريطانية بالانسحاب. بقى الملازم الشاذلي ليدمر المعدات المتبقية في وجه القوات الألمانية المتقدمة
الحلقة الرابعة
لمشاهدة الحلقة اضغط هنا
http://www.youtube.com/watch?v=IZfesN4zklo&feature=relmfu
ظروف مصر قبل حرب 66 بعام
اسباب حرب 67
أحداث الحرب
انسحاب القوات
خسائر مريرة للانسحاب
ضرب جميع 80% الطائرات الحربية المصرية قبل اقلاعها
أسباب الهزيمة
تصعيد للحرب ووجود قوات في اليمن كانت من اسباب الهزيمة
بلبلة بين متخذي القرار والجنود المصرية
تخبط خطة الحشد
الحلقة الخامسة
لمشاهدة الحلقة اضغط هنا
http://www.youtube.com/watch?v=IZfesN4zklo&feature=relmfu
تكملة عن اسباب الهزيمة ومجريات الحرب
وصول الفريق لفلسطين رغم انسحاب القوات المصرية
ضرب 80% من الدبابات والخسائر مابين 15 % الى 20% من قوات الفريق
مناظر مبكية من قتلى وجرحي القوات المصرية
استقالة عبد الناصر وعبد الحكيم عامر
تمسك الشعب بعبد الناصر وقبول استقالة عبد الحكيم عامر
فلسفة الانتصار هو تحقيق الهدف السياسي وهذا لم يتحقق من حرب 67
تشكيل القوات الخاصة ( قوات الصاعقة والمظلات ) لاول مرة وآخر مرة وقيادة الفريق لها
تخوف من تحرك المشير عبد الحكيم عامر وتغلغله في القوات المسلحة
انتحار المشير وسفر عبد الناصر للخرطوم
بداية حرب الاستنزاف واعادة تشكيل القوات المسلحة المصرية
التخطيط الاستراتيجي لاقلاق العدو وفلسفة حرب الاستنزاف
الفريق سعد الدين كان المسئول عن حرب الاستنزاف
80% من عمليات الاستنزاف قام بها رجال الصاعقة
ضرب انشاص بعد انهيار الدفاع الجوي للانتقام من رجال الصاعقة
الاتحاد السوفيتي ينتقم من الولايات المتحدة بالتحالف مع مصر ومساندتها في بناء قواتها الجوية والدفاع المدني
الحلقة السادسة
لمشاهدة الحلقة اضغط هنا
http://www.youtube.com/watch?v=7_0pl3wcuLA&feature=fvwrel
اسقاظ حوالي 12 طائرة اسرائيلية بمنظومة الدفاع الجوي المصري في آخر اسبوع من يونيو 1970
تعيين الفريق رئيسا لمنطقة البحر الأحمر
دهاء ثعلب الصحراء وامير الحروب الفريق سعد في صد وحدات الكوماندوز الاسرائيلية باقل من عشرين الف جندي مصري
وفاة عبد الناصر 28 سبتمبر 1970
تعيين الفريق سعد رئيس اركان حرب القوات المسلحة المصرية 1971
نزاهة الفريق وحسن خلقه ووطنيته أهلته لهذا المنصب
دهاء السادات في التخلص من اعدائه وانقلاب 15 مايو
بناء القوات المسلحة بدا يوم 11 يوليو 1967 علي يد عبد الناصر والفريق محمد فوزي
زيادة 400 الف للقوات المسلحة وخطة الفريق الشازلي لتدريب 30 الف ضابط في خلال سنتين فقط
حرص الفريق على الاتصال بقواده وجنوده على الجبهة بصفة مستمرة
التمهيد لاكتوبر
هذا المقال التالي منقول
أثبت الشاذلي نفسه مرة أخرى في نكسة 1967 عندما كان يقود وحدة من القوات المصرية الخاصة المعروفة بمجموعة الشاذلي في مهمة لحراسة وسط سيناء و وسط أسوأ هزيمة شهدها الجيش المصري في العصر الحديث وإنقطاع الإتصالات مع القيادة المصرية و كنتيجه لفقدان الاتصال بين الشاذلي وبين قيادة الجيش في سيناء، فقد اتخذ الشاذلي قرارا جريئا فعبر بقواته الحدود الدوليه قبل غروب يوم 5 يونيو وتمركز بقواته داخل الاراضي الفلسطينيه المحتله بحوالي خمسة كيلومترات وبقي هناك يومين الي ان تم الاتصال بالقياده العامه المصرية التي اصدرت اليه الاوامر بالانسحاب فورا. فاستجاب لتلك الاوامر وبدأ انسحابه ليلا وقبل غروب يوم 8 يونيو في ظروف غاية في الصعوبة، بإعتباره كان يسير في أرض يسيطر العدو تمامًا عليها ، ومن دون أي دعم جوي ، وبالحدود الدنيا من المؤن، واستطاع بحرفية نادرة أن يقطع أراضي سيناء كاملة من الشرق إلى الشط الغربي لقناة السويس (حوالي 200 كم). وقد نجح في العوده بقواته ومعداته إلي الجيش المصري سالما، وتفادى النيران الإسرائيلية، وتكبد خسائر بنسبة 10% الى 20% . فكان اخر قائد مصري ينسحب بقواته من سيناء.
بعد هذه الحادثه اكتسب سمعة كبيرة فى صفوف الجيش المصري، فتم تعيينه قائدًا للقوات الخاصة والصاعقة والمظلات، وقد كانت أول واخر مرة فى التاريخ المصرى يتم فيها ضم قوات المظلات وقوات الصاعقة الى قوة موحدة هى القوات الخاصة.
تعيينه رئيساً لأركان القوات المسلحة
في 16 مايو 1971، وبعد يوم واحد من إطاحة الرئيس السادات بأقطاب النظام الناصري، فيما سماه بـثورة التصحيح عين الشاذلي رئيسًا للأركان بالقوات المسلحة المصرية، بإعتبار أنه لم يكن يدين بالولاء إلا لشرف الجندية ، فلم يكن محسوبًا على أي من المتصارعين على الساحة السياسية المصرية آنذاك.
بقول الفريق الشاذلي : كان هذا نتيجة ثقة الرئيس السادات به وبإمكانياته، ولأنه لم أكن الأقدم والمؤهل من الناحية الشكلية لقيادة هذا المنصب، ولكن ثقته في قدراته جعلته يستدعيه، ويتخطى حوالي أربعين لواء من اللواءات الأقدم منه في هذا المنصب.
دخل الفريق الشاذلي في خلافات مع الفريق محمد أحمد صادق وزير الحربية آن ذاك حول خطة العمليات الخاصة بتحرير سيناء، حيث كان الفريق صادق يرى أن الجيش المصري يتعين عليه ألا يقوم بأي عملية هجومية إلا إذا وصل إلى مرحلة تفوق على العدو في المعدات والكفاءة القتالية لجنوده ، عندها فقط يمكنه القيام بعملية كاسحة يحرر بها سيناء كلها.
وجد الفريق الشاذلي أن هذا الكلام لا يتماشى مع الإمكانيات الفعلية للجيش، ولذلك طالب أن يقوم بعملية هجومية في حدود إمكانياته، تقضي باسترداد من 10 إلى 12 كم في عمق سيناء.
بنى الفريق الشاذلي رأيه ذلك على أنه من المهم أن تفصل الإستراتيجية الحربية على إمكانياتك وطبقا لإمكانيات العدو. وسأل الشاذلي الفريق صادق : هل لديك القوات التي تستطيع أن تنفذ بها خطتك ؟ فقال له: لا . فقال له الشاذلي : على أي أساس إذن نضع خطة وليست لدينا الإمكانيات اللازمة لتنفيذها؟.
أقال الرئيس السادات الفريق صادق وعين المشير أحمد إسماعيل وزيراً للحربية والذي بينه وبين الفريق الشاذلي خلافات قديمة
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق