
بسم الله الرحمن الرحيم
الفرق بين توحيد الالوهية وتوحيد الربوبية
1 - من جهةِ الاشتقاقِ : - الربوبيةُ : مشتقةٌ من اسمِ اللهِ " الرب " . - الألوهيةُ : مشتقةٌ من لفظِ " الإِله " -
من جهةِ المتعلقِ : - الربوبيةُ : متعلقةٌ بالأمورِ الكونيةِ كالخلقِ ، والإحياءِ ، والإِماتةِ ، ونحوها . - الألوهيةُ : متعلقةٌ بالأوامرِ والنواهي من الواجبِ ، والمحرمِ ، والمكروهِ . 3 - من جهةِ الإقرارِ : - الربوبيةُ : أقر به المشركون . - الألوهيةُ : فقد رفضوه . 4 - من جهةِ الدلالةِ : - الربوبيةُ : مدلولهُ علمي . - الألوهيةُ : مدلولهُ عملي . 5 - من جهةِ الاستلزامِ والتضمنِ : - الربوبيةُ : يستلزم توحيد الألوهية بمعني أن توحيدَ الألوهيةِ خارجٌ عن مدلولِ توحيدِ الربوبيةِ ، لكن لا يتحققُ توحيدُ الربوبيةِ إلا بتوحيدِ الألوهيةِ . - الألوهيةُ : متضمنٌ توحيدَ الربوبيةِ ، بمعنى أن توحيدَ الربوبيةِ جزءٌ من معنى توحيدِ الألوهيةِ . 6 - من جهةِ الدخولِ في الإسلامِ وعدمهِ : - الربوبيةُ : لا يدخلُ من آمن به في الإسلامِ . - الألوهيةُ : يدخلُ من آمن به في الإسلامِ . 7 - من جهةِ توحيدِ الله : - الربوبيةُ : توحيدُ اللهِ بأفعالهِ هو سبحانهُ كالخلق ونحوه . - الألوهيةُ : توحيدُ اللهِ بأفعالِ العبادِ من الصلاةِ ، والزكاةِ ، والحجِ ، والصيامِ ، والخشيةِ ، والرهبةِ ، والخوفِ ، والمحبةِ ، والرجاءِ ونحو ذلك . ويُطلقُ على توحيدِ الألوهيةِ توحيدُ الإرادةِ والطلبِ
والخلاصة

توحيد الربوبية
هو إفراد الله بأفعاله تعالى ويسمى كذلك (توحيد المعرفة والإثبات) ، أي أننا نعتقد أن الله منفرد بالخلق والملك والتدبير. قال تعالى ( الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل )[ الزمر :62] .
توحيد الألوهية
هو توحيد الله بأفعال العباد ويسمى كذلك (توحيد الطلب والقصد). أي أنّ العباد يجب عليهم أن يتوجهوا بأفعالهم إلى الله سبحانه فلا يشركون معه أحداً. قال تعالى ( فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا) [ الكهف: 110].
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق