بحث هذه المدونة الإلكترونية

التسميات

الأربعاء، 19 أغسطس 2009

كل وعام وانتم بخير بقرب حلول شهر رمضان المبارك


بيان الجمعية الاسلامية بأوتاوا
فيما يتعلق بتحري هلال رمضان المبارك لعام 1430 هجريا 2009


كتبه الراجي عفو ربه
خالد عبد الحميد السيد الأزهري
( إمام مسجد أوتاوا ) غفر الله لنا وله

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده
ايها الاخوة الاحباب السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كل وعام وانتم بخير بقرب حلول شهر رمضان المبارك ؛ من المعلوم ان قضية تحديد بداية الشهور الاسلامية قضية خلافية ؛ العلماء فيها على ثلاثة أقوال :
القول الأول: وهو القول باتحاد المطالع
القول الثاني: القول باعتماد الرؤية المحلية وهي اختلاف المطالع
القول الثالث: وهو الاعتماد على الحساب الفلكي ( على تفصيل )
وقبل الخوض في تقرير ما نراه وفق ما هدانا الله اليه من جمع الادلة ومشاورة العلماء والأخوة الفضلاء وخبراء الفلك ؛فلابد من سرد هذه الحقائق العلمية والشرعية .
بعض الحقائق
من المقرر شرعا وعقلا أن للقمر مطالع مختلفة
أن توحيد المسلمين لا يكون بتوحيد بداية الشهور وتوحيد الاعياد كما يدعي البعض ؛ولكنه بتوحيد الاراء على وفق القرآن والسنة؛ وقبول الآخر وعدم مصادرة الآراء ما عتمدت على أدلة شرعية ( راجع فتوى رابطة العالم الاسلامي ) وفتوى العلامة ابن عثيمين.
أنه لا يوجد أحد ممن قال باتحاد المطالع ذكر أننا نؤخذ برؤية السعودية دون غيرها ؛ بل إن قول خبراء الفلك يقولون أن المغرب العربي هو أفضل دولة عربية تقوم باستطلاع الهلال ففيها 270 مرصد ويقوم مايقرب من ثلاثة آلاف شخص شهريا برؤية الهلال وهم أقل البلاد الإسلامية في تحديد بداية الشهور خطأً (راجع مقالة الخبير الفلكي محمد شوكت عودة )
أن الادلة ليست قطعية في وجوب التزام الرؤية البصرية ؛ فقوله صلي الله عليه وسلم في الحديث المتفق عليه (فاقدروا له) قد فتحت المجال للعلماء للاجتهاد وأعطت للقائلين بالحساب مسوعا شرعيا (راجع فتوى المجلس الفقهي لأمريكا الشمالية) وإن كان لنا بعض القيود والضوابط عليه ؛ ومازالت تحت البحث
أن اتباع القول المرجوح الموحد للأمة أولى من متابعة القول الراجح (من وجهة نظر قائله ) إذا كان سيفرق.



أن موقف المسلم عند اختلاف العلماء مقرر ومعروف عند الفقهاء وفي كتب الفقه وهو
أن الناس صنفان عالم أو طالب علم والصنف الثاني عامي
اما الصنف الأول : وهو القادر على جمع الأدلة والتوفيق بينها ومناقشتها ومتابعة الأرجح ؛ وهؤلاء يلزمهم متابعة الدليل وما ترجح لديهم ؛ حتى ولوكان وحده . ويستثنى من ذلك إن كان تمسكه بقوله سيؤدي الى فتنة أو تفريق المسلمين ( ولذا قال صلى الله عليه وسلم ( الصوم يوم يصوم الناس والفطر يوم يفطر الناس )؛ وكذلك الحال إن كان من باب تأدب العلماء بعضهم البعض عند تزاورهم ؛ طالما لم تكن هناك بدعة منكرة أو معصية ظاهرة أو مخالفة واضحة لنصوص القرآن والسنة.
الصنف الثاني : وهؤلاء ليست لهم القدرة على متابعة الأدلة الشرعية ومناقشتها والمفاضلة بين القوي والاقوى والراجح والمرجوع – حتى وإن بلغو أعلى المناصب والشهادات في العلوم الدنيوية (الغير الشرعية) وهؤلاء ينطبق عليهم قول الله تعالى :
"فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون".( النحل : 43) فعليهم بمسائلة العلماء واتباع فتواهم وينحصر دورهم في البحث عن الأعلم أوقول الجمهور وحينئذ ينبغي عليهم تقليدهم ؛ وحتى وإن أخطأ إمامه فهو على صواب لأنه بذل ما في جهده فلا يكلف الله إلا نفسها ؛ وهو كان حريصا على فعل ما يحبه الله . وأما إمامه فله أجر تصديقا لقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا اجتهد الحاكم فأصاب فله أجران وإن أخطأ فله أجر)رواه احمد وابو داود والنسائي وابن ماجه وغيرهم وهو صحيح
أيضا من الحقائق المقررة شرعا أن اختلاف التنوع؛ وهو القائم على الدليل مما اقره النبي كحادثة بني قريظة وغيرها فلا ينبغي أن يسفه منا الآخر أو يهمش من دوره وعلمه ما كان متبعا للقرآن والسنة وماقاده اليه الدليل إن كان عالما أو طالب علم ؛ أو كان متابعا لإمام من الإئمة العاملين بالقرآن والسنة
وعلى هذا فبعد دراسة مستفيضة لحال واقع المسلمين في الغرب وقواعد الشريعة السمحاء والاستفادة من علماء الفلك فقد تقرر الآتي

- اعتماد الرؤية البصرية مستعينا بالأجهزة الحديثة كالتليسكوب وغيره مما يسهل عملية الرؤيا ويزيد من ثبوتها.
- الاعتماد على قول الفلكيين والحساب على الأقل في نفي امكانية الرؤيا ،كما يتم الاسترشاد بهم في تيسير عملية الرؤيا البصرية
- اعتماد القول بمتابعة مسلمي شمال أمريكا لمطلعهم ورؤيتهم ( وهو القول باختلاف المطالع) وعلى هذا فقد تقرر :
القيام بتشكيل لجنة من ممثلى المنظمات والمصليات الاسلامية بأوتاوا مع الاستعانة بأحد الفلكيين – حتى وإن كان من غير المسلمين – إذا تعذر وجود عالم فلكي مسلم ؛ وتكون هذه اللجنة هي المنوط بها متابعة رؤية الهلال وتسمي ( لجنة متابعة الهلال بأوتاوا ) ويتم تدريبهم على كيفية الرؤية مع الاستعانة بالتلسكوب أو ما يشابهه
في حالة عدم تشكيل اللجنة أو عدم أهليتها ؛ أو سوء الأحوال الجوية يتم الاستعانة باللجان الأخرى خارج أوتاوا وخاصة ممن يشتركون معنا في خط الطول داخل كندا أوالولايات المتحدة الامريكية (بحد أقصي ثلاث ساعات كفارق زمني ) من باب التيسير فكما هو مقرر أصوليا أن المشقة تجلب التيسير . فلو أخبرنا بعد اربع أو خمس ساعات أن رمضان غدا فمن يستطيع إعلام الجالية كلها وهم مطالبون بالتأهب والاستعداد . مما سيترتب عليه مشقة وحيرة وهذا قد شوهد بالملاحظة والتجربة.
- في حالة عدم الرؤية أو صعوبتها لسوء الاحوال الجوية وعدم إخبارنا من خارج اوتاوا بمن رأى الهلال فيتم اكمال الشهر ثلاثين
- احترام كل من خالفنا ودعوته لنصحنا ومناقشتنا – والدعاء لنا وله بالتسديد والقبول .والله من وراء القصد
خالد عبد الحميد الأزهري
الجمعية الإسلامية بأوتاوا

Ramadan in Ottawa


Statement of Ottawa Muslim Association
In regards of determining the crescent of Ramadan for the year 1430H – 2009

After a thorough study of the state and the reality of Muslims in the West and the rules of Shari'a and guidance from astronomers, the following has been decided:
Rely on sighting of the moon using visual devices such as a Telescope and other reliable tools.
Relying on the declaration of Muslims in North America with regard to their moon sighting (this is based on the differences of sightings).
To take the opinion of astronomers at least when ruling out the possibility of sighting the crescent.
To set up a committee to represent organizations and Masjids in Ottawa; and using the assistance of one of astronomers (a non-Muslim if a Muslim Astronomer is unavailable); the Committee to be called Ottawa Moon Sighting Committee; and will be entrusted with sighting the Crescent. Members will be trained on how to sight the Crescent using the Telescope and other methods.
In case of not forming the Committee, or in case its incompetence, or in case of having bad weather conditions, consultation with other committees outside of Ottawa may be pursued as long as these places are located within the same longitude in Canada and the United States (maximum three hour time difference). The purpose of this procedure is to facilitate the process and to prepare the Muslim community for Ramadan. As it has been decided according the principles of jurisprudence “hardship brings facilitation.”For example: if we were told after four or five hours that Ramadan is on the next day, who can inform all the Muslim community about this? And Muslims are required to prepare for Ramadan. If they don’t know ahead of time, they will be confused and uncertain.
If the crescent could not be sighted due to bad weather conditions in Ottawa, and information did not reach us from outside Ottawa, the Ottawa’s Muslim community will have to complete the month of Shaban for 30 days.
To respect opinions contrary to our decisions, and to encourage discussions on the subject of sighting the Crescent; and to pray to Allah for acceptance and reward for every good intention.
To read the whole statment plz visit this blog:http://hiottawa.blogspot.com/
Imam / Khalid Abdul Hameed Azhari
(Imam of the Ottawa Mosque) May Allah forgive us and him,