الاثنين، 26 ديسمبر 2011
الخميس، 22 ديسمبر 2011
8,500,000 إنسان أسلموا بسبب هذا الرجل - شيء عجييييب 1/5
الاثنين، 28 نوفمبر 2011
الملامح الأساسية للبرنامج الانتخابي العملي لأخيكم خالد عبد الحميد
أبناء الإسماعيلية الكرام
بعيدا عن الحزبية والعصبية ندعوكم لقراءة هذا البرنامج الانتخابي للنهوض ببلدنا وحماية لمستقبل اولادنا
الملامح الأساسية للبرنامج الانتخابي على مستوي الوطن الحبيب
صياغة دستور جديد بمفاهيم وضوابط شرعية
الحفاظ على أهداف ثورة 25 يناير
النهوض بالتعليم العام والأزهري
استقلال القضاء والأزهر والإعلام والسعي لبناء دولة المؤسسات
تعزيز الديمقراطية والحريات العامة
الحفاظ على كرامة المصري في الداخل والخارج
سيادة دولة القانون ومفهوم الدولة المدنية
الإصلاحات التشريعية والسياسية، بما يليق بمكانة ام الدنيا واصهار النبي وابناء النيل.
المساهمة في تعزيز الوحدة الوطنية.
محاربة البطالة وتخفيف مشكلة الفقر، بالعمل على توفير فرص العمل،
دعم ذوي الدخل المحدود، بتشجيع الصناعات التنموية الصغيرة بالقري والمدن بمشاركة شعبية
دعم قطاعات المرأة والشباب وذوي الاحتياجات الخاصة
الاهتمام بالطفل والاسرة بصورة خاصة
البرنامج الانتخابي العملي
شعارنا
حرية .....كرامة........عدالة اجتماعية
حرية
حرية الاعتقاد ..حرية الفكر.. حرية التعبير ..حرية النقد البناء
كرامة
كرامة الانسان ...كرامة المصري...كرامة الأباء والأمهات ..كرامة العامل والفلاح
تكريم المرأة
تكريم المهن المربية (المدرس والشيخ والقسيس والكاتب والفنان الجاد المنضبط بدينه والأخلاق الحسنة)
عدالة اجتماعية
مساواة في توزيع الحقوق والواجبات على وفق الإمكانيات
عدالة في توزيع الثروات والأجور
عدالة في العقوبات
عدالة في التكريم
عدالة منح الوظائف
القضاء على توريث الوظائف والوساطة والرشوة
يقوم برنامجي الإنتخابي على ثلاثة محاور
المواطن ... المعلومات ... الترابط الاجتماعي والعمل الجماعي الشعبي
أولا : على المستوي السياسي
- صياغة دستور عصري بضوابط شرعية يكفل التوافق الاجتماعي ويضمن الحريات ويوزع الخيرات ويكافأ المجتهد ويعاقب المخطئ دون تفرقة
- استقلال القضاء والأزهر والإعلام
لن يستقيم الوضع السياسي في مصر إلا إذا استقل القضاء والأزهر والأعلام وسعينا لبناء دولة المؤسسات
- تاسيس برلمان شعبي من أبناء الدائرة – لا يخضع للحكومة ) لمحاسبة عضو مجلس الشعب والمحليات ؛ وتقييم أدائه؛ وعرض الطلبات العامة لعدم سرقة الثورة والالتفاف عليها.
وظيفة هذا البرلمان الشعبي
- هو الحفاظ على اهداف ثورة 25 يناير ومنع الالتفاف عليها؛ بحيث الا تتاثر بالحكومات المتعاقبة بل هي العين الساهرة والحارسة المتطوعة
- تقييم أداء عضو البرلمان؛ ومحاسبته
- مد يد العون لعضو البرلمان من خلال النصائح والخطط
- الاستفادة من البرامج الانتخابية ووضح خطة شاملة للتنمية والتعمير لا تعتمد على الحكومة ولا تتاثر بالتغيرات السياسية
- رفع الوعي السياسي والاجتماعي لدي المواطنين
- توصيل صوت المتضررين وأصحاب الشكاوي لعضو البرلمان؛ ومتابعة ما تم فيها
- إعداد كوادر من الشباب لتولى المسئولية في المستقبل
- المساهمة في منع صناعة الطواغيت وأصحاب المصالح الشخصية
- تاسيس هذا المنهج بحيث لا يتأثر بالحاكم
- تفعيل الرقابة الشعبية
- القضاء على الطلبات الشخصية والخدمات التي تؤدي مقابلا لها
كيفية انتخاب هذا البرلمان
يتم اختيار شخصيات قيادية ومتخصصة ( تكنوقراطيه ) بارزة ومشهود لها بالتفوق وحسن السمعة والخلق تتوزع كالآتي
1- عالم دين إسلامي
2- رجل دين مسيحي
3- طبيب متميز في مجاله
4- جامعي متميز في مجاله
5- مدرس متميز بين طلابه وزملائه
6- أديب أو شاعر أو فنان
7- مهندس مدني أو زراعي
8- ضابط شرطة
9- محامي مخلص مشهود له بالنزاهة
10 حكيم من حكماء المدينة او القرية فوق السبعين
11- ناشط سياسي
12- فلاح فصيح
13- عامل فصيح
14- باحث اجتماعي
15- تاجر امين
16- مبرمج أو صاحب خبرة في التكنولوجيا
17- شاب دون العشرين
18- فتاة دون العشرين
يتم تشكيل هذا المجلس في كل مدينة وقرية
يتم تشكيل المجلس الشعبي في كل قرية أو مدينة أو حي بالانتخاب من أهل القرية او المدينة أو الحي على النحو السابق ؛ ثم يتم انتخاب الهيئة العليا منهم على الشكل السابق ولكن من أعضاء المجالس المنتخبة في القري والمدن والأحياء ؛ ثم يتم انتخاب هيئة عليا رئيس ونائب وسكرتير وامين ومتحدث رسمي من المجلس العام الذي تم انتخابه على مستوي المحافظة أو الدائرة ؛ ثم يضم إليهم ثلاثة من المرشحين في الانتخابات البرلمانية والحاصلين على أعلى نسبة في الانتخابات البرلمانية بعد عضو مجلس الشعب الفائز ؛ ثم تعيين رؤساء لهذه اللجان على النحو التالى :
لجنة الشكاوي
لجنة الشباب
لجنة المرأة
لجنة التخطيط والاقتصاد
لجنة الإعلام والعلاقات العامة
لجنة المراقبة
يحق الاستعانة بالخبراء والمتخصصين في هذه اللجان من ابناء الدائرة أو المحافظة بما يتناسب مع الاحتياجات والمتطلبات
يتم التنسيق مع المحليات واجهزة الدولة مع الاستقلال في اخذ القرار بما لا يتعارض مع المصلحة العامة
الحكمة من هذا التنوع في التشكيل
هو أن يضم المجلس كل طوائف الشعب باختلاف اعماره ووظائفه لكن بطريقة تكنوقراطية
الاستفادة من شعبية المرشحين الذين لم يتمكنوا من الفوز وحصلوا على نسب عالية من الأصوات
المستوي الاقتصادي
دخول عصر الصناعات الثقيلة والتكنولوجية
السعي لدخول مصر عصر صناعات السيارات والطائرات والأسلحة وغيرها؛ وذلك بميكنة الخدمات وتوفير هذه الأعداد لزيادة الإنتاج
الإستفادة من الخبراء والكفاءات المصرية حول العالم وتوفير البيئة الصالحة للابتكار
الاستفادة من الطاقة المتجددة بصورها المختلفة كالطاقة الشمسية وغيرها
التركيز على الصناعات التحويلية مع تحسين الجودة
دخول عالم البرمجيات والصناعات التكنولوجية
وضع خطة شاملة لتحسين الزراعة وتجويدها والاستفادة من أراضي سيناء والصحراء الغربية
تنشيط السياحة بمختلف أنواعها كالسياحة التاريخية والدينية والطبية والعلمية والترفيهية التي لا تفسد المجتمع وتدعو للانحلال
الاستفادة من الموارد الطبيعية وتحويلها الى طاقة انتاجية
حين ننظر إلى نعم الله علينا نجد كثير من هذه النعم مهملة ومعطلة منها على سبيل المثال:
المسطحات المائية ممكن إلقاء ذريعة سمك ووضع شباك عرضية ويتم الاشراف عليه من مجلس المدينة ووزارة الزراعة مع لجنة المراقبة من البرلمان الشعبي
- أسطح المساجد والمدارس والمستشفيات والمنازل يمكن الاستفادة منها في الزراعة العضوية
- قش الأرز إنشاء مصنع لصناعة الورق ويمكن التعاون مع دوائر المحافظات الاخري
- المساحات الجانبية للطرق ؛من الممكن زراعتها بالزيتون والنخل والاشجار المثمرة
مساعدة محدودي الدخل لإنشاء صناعات صغيرة أو مشروعات تساهم في رفع المعاناة
إنشاء مزارع دواجن و تربية أرانب في الأماكن المهيأة لذالك
الاستفادة من الكثافة العددية في إنشاء منافذ لبيع الجملة من لحم وخضر وفواكه
تشجيع المنتجات الريفية والمساعدة في تسويقها بما يساهم في تقليل التكلفة
مشروع زراعة عش الغراب وتسويقه للفنادق والمطاعم
مشروع تربية السمان
مشروع إنشاء مصنع لصناعة مستلزمات السباكة(ربع مليون كمرحلة أولي)
تكوين شركة مقاولات مساهمة للقيام بأخذ مناقصات حكومية يتكون مجلس إدارتها من الشباب
الاستفادة من حقول البرسيم والحدائق في إنشاء مناحل تتبع البرلمان الشعبي وتخدم أبناء المحافظة
صناعات التدوير (ريسيكل)كتدوير الورق والبلاستيك
مشروع تصنيع الملابس الداخلية
مشروع صناعات الأكياس البلاستيكية
كل فكرة من هذه الأفكار تم مناقشتها مع المتخصصين من أربع سنوات وسوف يتم الاستعانة بهم في التنفيذ ان شاء الله
العمل على النهوض بالفلاح المصري وحل مشاكلهم مع بنك التنمية وغيرها
- توصيل صوت الفلاح للمسئول وضمان تعليم جيد ورعاية صحية شاملة لعودة مصر الى مكانتها التاريخية في الزراعة ولا بد من البدء بالفلاح
- وضع حلول واقتراحات توافقية بين البنك والفلاح
- متابعة المتلاعبين من بعض الفلاحين او الإجراء التعسفي من البنك
تبني مجموعة من المشروعات القومية لتحويل مصر إلى قلعة إنتاجية وصناعية لزيادة الناتج القومي
ولن يتم ذلك الا بعلماء مصر المخلصين وبمال مصري وطني واعي. ومن هذه المشاريع القومية
مشروع استخراج الطمي من أمام السد العالى
مشروع الاستفادة من الرمال البيضاء المنتشرة في صحراء مصر والاستفادة منها في صناعة الرقائق الالكترونية – الخلايا الشمسية – الألياف الضوئية والبصرية
تصنيع المواد الخام قبل تصديرها
الاستفادة من السواحل الشمالية والشرقية لمصر
إنشاء وزارة لتنمية سيناء
وضع خطط تنموية لا تتأثر بتعاقب الوزراء أو الحكومات
تفعيل لجان الزكاة وتوحيد قوائم المحتاجين
أولا : لجان الزكاة تقوم بدور رائع في رفع المعاناة ومساعدة الفقراء واليتامى لكن بطريقة فردية وقد يستفيد فقير من خمس لجان ويضيع آخر حيث لا يشعر به أحد ؛ لذا كان لا بد من توحيد القوائم وعمل قاعدة بيانات مشتركة ويتم التنسيق في توزيع المساعدات
ثانيا : يتم إنشاء صندوق صدقات تطوعية بجانب الزكاة للاستفادة منها في إنشاء مشاريع صغيرة أو مشروع قومي يساهم بعد فترة في امداد هذه الزكاة بالمال لكن ليس من أموال الزكاة حيث يحرم حبس أموال الزكاة عن الفقراء
تشجيع المتبرعين على التبرع من خلال نشر الانجازات ودعوتهم للتوزيع
احياء سنة الوقف الإسلامي وبيان ثوابه عند الله
جمع 60 جنيه سنويا خمس جنيهات كل شهر كمورد أساسي للجنة
مراجعة القوائم كل عام للإضافة او الحذف
تشكيل لجنة (استقصاء وتحري ) تتفقد المتعففين أو المتلاعبين
السوق الخيري
توفير السلع الأساسية بإنشاء السوق الخيري في ربوع الجمهورية ولتكن البداية من محافظة الإسماعيلية
عمل منافذ عامة شعبية يتم البيع فيها بسعر التكلفة
تشجيع زراعات الصوب ؛ والزراعات العضوية
تشجيع الأسر على زراعة أسطح المنازل والعمارات على الزراعة العضوية لإنتاج الخضر والطماطم والفلفل ثم يتم التوسع تدريجيا
تشجيع الشباب على زراعة الأراضي على حواف الطرق الزراعية.
على المستوي الصحي
السعي لتوفير الخدمات الصحية والعلاج المجاني لكل مواطن بغض النظر عن وظيفته
رفع الوعي الصحي عند المواطنين
عقد محاضرات بسيطة وسهلة الفهم مصورة او باستخدام بوربيونت من خلال بعض الأطباء او طلبة كلية الطب ونشرها
من خلال :
المدارس ؛ المصالح الحكومية ؛ المساجد ؛ الكنائس ؛ المقاهي ؛ دور المناسبات
العمل على تطوير وتحسين الوحدات العلاجية بالقرى والمستشفي المركزي والجامعي
الأخذ في الاعتبار ان البداية من الإنسان الذي هنا هو (الممرض والممرضة والإداري والطبيب)
ثم العمل على إنشاء وحدة معلومات يتم فيه وضع كل المعلومات عن الأدوية المتوفرة والأدوية الناقصة وغرف المرضي وتخصصات الأطباء ومواعيد عملهم وإجازاتهم وبريدهم الالكتروني وتليفوناتهم وغيرها
ويتم بعد ذلك عن الإعلان عن الأدوية الناقصة وطلبها بالجهود الذاتية والمتبرعين ؛ والترشيد ؛ أو الاستعانة بالحكومة عند العجز
- الاهتمام بالطب الوقائي والطب البديل والطب النبوي للتقليل من التكاليف
- كتدريب بعض الأطباء والمتخصصين على الحجامة
- انشاء مراكز طبية بسيطة ملحقة بالمساجد والكنائس ودور المناسبات
على مستوي الاسرة والطفل
- رفع الوعي الأبوي والتربوي عند الإباء والأمهات
وذلك بعقد محاضرات وتحاورات لكل مرحلة عمرية ودعوة أولياء الأمور للمشاركة ويكون ذلك من خلال المصالح الحكومية والأندية والمساجد والكنائس والمدارس ودور المناسبات والمقاهي ؛ مع عمل ورش عمل للاستماع للمشاكل التي تقابل الآباء والأمهات
- استضافة خبراء في التربية لوضع الحلول وتسجيل هذه اللقاءات لنشرها بعد ذلك عبر السيد يهات على المدرسين وأئمة المساجد ورجال الدين المسيحي.ثم بثها عبر القنوات التلفيزيونية ووسائل الإعلام
إنشاء حضانات تربوية لتهيئة الطفل قبل الدراسة مع إعادة الكتاتيب بشئ من التطوير
- تشجيع الشباب على إنشاء حضانات باجر معقول يتم من خلاله تهيئة الطفل تربويا ودينيا وتثقيفيا وتوفير دخل إضافي لشباب الجامعات
- وضع أماكن للعب الأطفال في الحدائق والميادين العامة
- حصر الأطفال المتسربين من التعليم وإنشاء فصول خاصة بأساليب مشوقة تحببهم في مواصلة التعليم وتمحو أميتهم.
على مستوي الأسرة
ترسيخ مفهوم الترابط الاجتماعي والأسري
وذلك بالدعوة إلى عقد مأدبة كل شهر في مسجد الحي او النادي يقوم الجيران والأصدقاء والأسر بإعداد الطعام والأكل سويا وعقد مسابقة لمن يعلم أسماء عشر اسر من جيرانه من كل اتجاه ؛أو بأسماء أطفالهم مثلا.
نشر أهمية الترابط الأسري وعوامل تقويته بين أفراد الأسرة الواحدة
عقد محاضرات للشباب في كيفية اختيار شريك الحياة
عقد محاضرات لمواجهة الصعوبات والتحديات لحديثي الزواج
تيسير الزواج
إنشاء موقع على الشبكة العنكبوتية لمساعدة الشباب على الارتباط الحلال الموثوق فيه
إنشاء صندوق من مائة شاب يدفع مائة جنيه كل شهر ؛ كل شاب ياخد المبلغ كاملا على حسب موعد زواجه كحل سريع
تأسيس مشروع صندوق الزواج بمجرد مولد الطفل يتم وضع اشتراك شهري حتي وصول سن 25 عام يحق له أخذ مادفعه ويضاف إليه حجم الاستثمار
على المستوي الخدمي والأداء الحكومي
التوسع في إنشاء النقابات والعمل على استقلالها
وضع ضوابط قانونية ملزمة للحكومة ومن يتصدر للمسئولية
تحسين الأداء الحكومي
الإنسان قبل بناء الأوطان
البداية من الإنسان فالاهتمام بالإنسان قبل بناء الأوطان وذلك برفع الوعي الديني والوطني والاجتماعي
تفعيل دور الرقابة الشعبية وذلك بتعجيل تاسيس البرلمان الشعبي
العمل على التعجيل باستخدام الكمبيوتر والخدمات عبر الانترنت وميكنة الخدمات حتى نوفر الطاقة بشرية لدفع عجلة الإنتاج
الاستماع لأصحاب المظالم أو المشاكل والعمل على إيجاد الحلول أولا بأول
تكريم أصحاب الكفاءات علنيا كل شهر في المساجد والأندية مع اختيار الموظف المثالي كل سنة لأداء عمرة يتم جمع تمنها من زملائه الموظفين .
إنشاء وحدة معلومات تحصر عدد موظفي الحكومة وعدد المستفيدين من الخدمات الحكومية
ينبثق عن هذه الوحدة وحدة البحث والتطوير وهي مهمتها الأساسية هو البحث في كيفية تحسين الجودة من خلال المنظومة المعلوماتية وقاعدة البيانات.
القضاء على الفساد والرشاوي والمحسوبية
المواطن المصري هو المفتاح فنبدأ بتشجيعه ؛ و المساهمة في حل مشاكله ؛ و تثقيفه وزيادة الوعي الديني لديه ولدي أسرته
مطالبة خطباء المساجد ورجال الكنائس في كل جمعة وصلاة الأحد على التأكيد على اهمية المرحلة القادمة والمنافع المستقبلية للأمانة؛ مع التحذير من خطورة أكل المال الحرام.
تفعيل البرلمان الشعبي وجهازه الرقابي بالتعاون مع المحليات والاجهزه المعنية.
إعلان محاسبة ومعاقبة المنحرفين وجعلهم عبرة لغيرهم
تكريم الأمناء والمجتهدين شهريا يتم اختيار واحد ويكتب اسمه في لوحة شرفية في عمله ومراكز الشرطة والمصالح الحكومية ؛والمساجد والكنائس.
تشكيل لجنة لتلقي الشكاوي والعمل على حلها قبل تصعيده للمسئولين
تحسين رغيف العيش
رغيف العيش رمز ليقظة الرقابة التوينية والشعبية ؛كما أنه ترمومتر الأداء الحكومي
البداية من الإنسان ؛الاهتمام الصحي بالخباز؛ رفع الوعي الديني والصحي والبعد الاجتماعي
تفعيل الرقابة الشعبية
تشجيع ربات البيوت على إعداد الخبز في المنازل
اولا: بتوفير أماكن لإنضاج وتجهيز الخبز
ثانيا : توفير سيدات ماهرات في العجن والإنضاج ( تسوية العيش )
ثالثا : توفير الدقيق من خلال زراعة القمح والذرة والشعير بوفرة
يهذا يتم رفع الضغط على المخابز؛ مع تدعيم فكرة توصيل الخبز للمنازل
على مستوي النقل والمواصلات
تكوين مجموعات من المنطقة الواحدة يتم استئجار سيارة أجرة مريحة لنقلهم
تغيير مواعيد العمل بحيث الا تكون في وقت واحد فنبدأ من السابعة والنصف حتي التاسعة والنصف بحيث تستطيع السيارة نقل اكبر عدد وكذلك في الخروج من العمل يعني السابعة الثامنة التاسعة وكذلك المدارس (المدارس الابتدائية والإعدادية تبدا في السابعة والنصف ؛ والمدارس الثانوية والدبلومات تبدا في الثامنة والنصف مثلا )
محاولة توفير وسيلة مواصلات حكومية
العمل على جمع اشتراكات لشراء ميني باص للقرية واتوبيس للمدينة أو الحي من اشتراكات وتبرعات الاهالي ويكون ملك البرلمان الشعبي او المحليات لخدمة ابناء القرية او المدينة أو الحي.
تشجيع اصحاب السيارات على بيع سياراتهم القديمة الغير آمنة وشراء سيارة حديثة مع زيادة الاجرة عشر قروش مثلا
.وتامين التكتك ومحاولة تطويرة وتحديد مسارة
تشجيع العمل من المنزل عبر الانترنت
توفير الخدمات الحكومية اون لاين كاستخراج البطاقة وشهادة الميلاد والبطاقة التموينية وغيرها
توضيحات
هل ينتمي الشيخ /خالد عبد الحميد لحزب معين
الشيخ خالد داعية وكاتب وباحث إسلامي وطالب علم شرعي أزهري ؛تعامل مع العالم الغربي سياسيا واجتماعيا (حيث كان إمام ورئيس الجالية الإسلامية بأوتاوا-كندا ) فجمع بين الأصالة والمعاصرة. أعلنها منذ البداية (الولاء لله ..لا لحزب ..ولا لجماعة (هو سماكم المسلمين)) . لكن هذا لا يعني أن مساندة الأحزاب وتدعيمها خطأ ؛بل الخطأ أن يعلو قيمة الحزب أو الجماعة في قلب أعضائها حتي يصل الى أن يكون أعلى أو مساويا لولائه للإسلام ؛فرؤيا الحزب ليست قرءان حتى ولو كان الحزب سلفيا أو إسلاميا لأن العمل السياسي هو في الأساس اجتهاد لتطبيق مبادئ الشريعة هذا الاجتهاد قد يصيب وقد يخطئ؛ المهم أن تكون المبادئ المتبعة مستخلصة من جوهر الإسلام ومصادره. ومن مقولاته المأثورة :(نحن في المرحلة الحالية ينبغي مساندة كل التيارات الإسلامية لإيجاد كيان سياسي لها ؛ ثم بعد ذلك يتم الفرز من خلال الأداء السياسي والعملي) لذا قام فضيلة الدكتور خالد بتدعيم حزب النور منذ بداية تأسيسه؛ وكذلك حزب الأصالة وهو مستعد لتدعيم ومساعدة كل حزب إسلامي قاعدته القرآن والسنة له آلية سياسية واضحة يعتمد في اختيار أعضائه على الكفاءات أصحاب الخلق والأمانة والتخصص... ولائه الأول لله ثم لمصلحة هذا الوطن...بعيد عن الديكتاتورية الدينية
وفضيلة الشيخ لم يوقع أي استمارة عضوية لأي حزب ؛ فهو يقول (حتي يثبت الحزب كفاءته السياسية في الأداء والتطبيق وعندئذ يتم الإختيار)
الي الذين يخافون من تسلط الاسلاميين على صياغة الدستور
اليس الشعب هو من سيستفتي ويصوّت على هذا الدستور؛ وهو صاحب الكلمة الاولى والاخيرة في اقراره او رفضه
ام هو الشعور بالإنفصال عن الشعب أو الوصاية والتعالي عليه
أم هو الانسياق الاعمي وراء ايادي خفية لاقصاء الاسلام
حفظ الله أهل مصر ابناء النيل وأصهار النبي صلى الله عليه وسلم
الى الذين يتهمون السلفية بالتشدد
السلفية هي أن تعتقد أن صلاح ونجاة هذا العالم في اتباع النبي محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه والتابعين لهم وتابعي التابعين كما قال صلى الله عليه وسلم: خير القرون قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم
الي من يتهم السلفيين بعدم الخبرة السياسية
أسألهم سؤال ... من أين تأتي الخبرة ؟ أليست من الممارسة !
ثانيا: ألا توافقني على أن التعميم في الحكم خطأ...ألا يوجد من علماء الدين والسلفيين من هو بارع في السياسة وقد أثبت كفاءته السياسية
ثالثا : أليس من العدل إعطاء الفرصة مع كافة الأمكانيات والصلاحيات ثم بعد ذلك يأتي التقييم ...ولكن دون تعميم
إلى الذين يقولون :فليجلس طلبة العلم الشرعي في مساجدهم حتي لا تضييع الدعوة
وأنا أقول أليس من الدعوة أن تضرب مثالا ونموذجا عمليا في التجرد والدعاية الانتخابية المبنية على الصدق والشفافية؛ والتنازل عن الترشح عند وجود الأفضل والصدق في تنفيذ ما وعد به المرشح عند الفوز....أليس تطبيق هذا عمليا على أرض الواقع أفضل من عشرات الخطب
- ألم يكن عمر رضي الله عنه داعية وحاكما وسياسيا ومربيا كان إماما في المحراب وفي الحياة
- أليس البرلمان مشرّع للقوانين ؟! ووجود بعض طلبة العلم الشرعي والدعاة أمرا منطقيا فهم شريحة من المجتمع وهم يؤدون دورهم الدعوي (مع السياسي والتشريعي)في مجلس يتخذ أصحابه قرارات مصيرية
- أليس الداعية هو أقدر إنسان على لمس مشكلات المجتمع الدقيقة والكبيرة على جميع الأصعدة فهو طبيب لأمراض القلوب والمجتمع
- أليست السياسة جزء من الدين وممارستها على منهج وضوابط الشريعة يحتاج مع الساسة إلى دعاة وعلماء في الشريعة
- نعم ليس كل الدعاة مطالبون بذلك أو ينصحون بهذا لكن كما قال ربنا (ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون).أوليس الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر جزء من السياسة بل هو عمودها الفقري. الم يربط ربنا بين الدعوة الى الخير وبين السياسة وممارستها في هذه الآية فكيف نفرق بين ما ربط الله بيينهما!!!!
إلى من يعتزل العمل السياسي بحجة فتوي مشاهير العلماء
أقول هذه الفتوي كانت قبل الثورة حين كان البرلمان يغلق على مشاريع قانونية بتطبيق الشريعة التي كان يقدمها الأزهر
أما الآن فالسعي لتطبيق الإسلام بشموليته وسماحته وعدله وخيره فريضة على كل مسلم ؛ والآلية المتاحة لتنفيذ هذا الأمل هو الانتخابات التشريعية.
ما الحكم إذا ترشح قريب لي أو طلب مني حزبي الذي انتمي إليه ترشيح من يوجد من هو أكفأ منه
صوتك أمانة ستسأل عنها أمام الله والتصويت كالشهادة والنبي يقول (أتري الشمس قال :نعم فقال على مثلها فاشهد) فان غلب على ظنك أن هناك من هو أكفأ منه لزمك التصويت له .
أخوكم خالد في كلمات
من خالد؟الفقير لعفو ربه داعية اسلامي ..... ناشط سياسي ........صاحب مدونة بحبك يامصر.......كاتب وشاعر.
عمل كامام للجالية الاسلامية في العاصمة الكندية (أوتاوا 70 الف مسلم) لمدة ثلاث سنوات فاستفاد خبرة سياسية كبيرة
حاصل على ماجستير في الفقه المقارن جامعة الازهر
ليسانس الشريعة والقانون جامعة الازهر
ليسانس اللغات والترجمة جامعة الازهر
دورات في التخاطب الإعلامي والتعامل مع الصحافة من أوتاوا - كندا
مؤسس مدرسة ام القري لتحفيظ القرآن الكريم للأطفال في كندا
صلي الله عليه وسلم صاحب قناة اليوتيوب مع الحبيب
KHALEDALAZHARY
الأحد، 6 نوفمبر 2011
بعيدا عن الحزبية والعصبية ....من فضلك ساعدنا في تفعيل هذا البرنامج

مرشح الشباب لمجلس الشعب
فئات مستقل رمز جاكيت البدلة
شعارنا
حرية.... كرامة.... عدالة اجتماعية
حرية.... كرامة.... عدالة اجتماعية
أبناء الإسماعيلية الكرام
بعيدا عن الحزبية والعصبية ندعوكم لقراءة هذا البرنامج الانتخابي للنهوض ببلدنا وحماية لمستقبل اولادنا
بعيدا عن الحزبية والعصبية ندعوكم لقراءة هذا البرنامج الانتخابي للنهوض ببلدنا وحماية لمستقبل اولادنا
البرنامج الانتخابي على مستوي الوطن الحبيب
الحفاظ على أهداف ثورة 25 يناير
النهوض بالتعليم
النهوض بالتعليم
تعزيز الديمقراطية والحريات العامة
الحفاظ على كرامة المصري في الداخل والخارج
سيادة دولة القانون ومفهوم الدولة المدنية
الإصلاحات التشريعية والسياسية، والمساهمة في وضع دستور يليق بمكانة ام الدنيا واصهار النبي وابناء النيل.
المساهمة في تعزيز الوحدة الوطنية.
محاربة البطالة وتخفيف مشكلة الفقر، ورفض زيادة الضرائب، والعمل على توفير فرص العمل،
دعم ذوي الدخل المحدود، ودعم شبكة الأمان الاجتماعي، ودعم قطاعات المرأة والشباب وذوي الاحتياجات الخاصة. الاهتمام بالطفل والاسرة بصورة خاصة
الحفاظ على كرامة المصري في الداخل والخارج
سيادة دولة القانون ومفهوم الدولة المدنية
الإصلاحات التشريعية والسياسية، والمساهمة في وضع دستور يليق بمكانة ام الدنيا واصهار النبي وابناء النيل.
المساهمة في تعزيز الوحدة الوطنية.
محاربة البطالة وتخفيف مشكلة الفقر، ورفض زيادة الضرائب، والعمل على توفير فرص العمل،
دعم ذوي الدخل المحدود، ودعم شبكة الأمان الاجتماعي، ودعم قطاعات المرأة والشباب وذوي الاحتياجات الخاصة. الاهتمام بالطفل والاسرة بصورة خاصة
البرنامج الإتنخابي على مستوي محافظة الإسماعيلية
اولا على المستوي السياسي
- تأسيس برلمان شعبي من أبناء الدائرة لمحاسبة عضو مجلس الشعب وتقييم آدائه ؛ وعرض الطلبات العامة
المستوي الاقتصادي
- الإستفادة من الموارد الطبيعية وتحويلها الى طاقة انتاجية
- العمل على حل مشاكل الفلاحين مع بنك التنمية والائتمان الزراعي
- مساعدة محدودي الدخل لانشاء صناعات صغيرة أو مشروعات تساهم في رفع المعاناة
- تفعيل لجان الزكاة وتوحيد قوائم المحتاجين
على المستوي الصحي
رفع الوعي الصحي عند المواطنين
العمل على تطوير وتحسين الوحدات العلاجية بالقرى، وكذا المستشفى المركزي.
على مستوي الطفل والأسرة
الاهتمام بالطفل وانشاء حضا نات لتهيئة الطفل قبل دخول المدرسة
رفع الوعي التربوي عند الأباء
ترسيخ مفهوم الحياة الزوجية عند الشباب قبل الزواج وتقيم المشورة لحديثي الزواج ؛ لتقليل نسبة الطلاق
تيسير الزواج للشباب ومساعداتهم في ايجاد شريك الحياة
على المستوي الخدمي والأداء الحكومي
- تحسين رغيف العيش وتوفير السلع الاساسية
- القضاء على الفساد والرشاوي والمحسوبية
- تشكيل لجنة لتلقي شكاوي المواطنين ومحاولة حلها قبل تصعيدها للمسئولين
على مستوي النقل والمواصلات
- العمل على توفير وسائل مواصلات مريحة وآمنة لربط القرى بالمدن حرصًا على راحة المواطنين وسلامتهم
أخي الناخب .... أختي الناخبة ...... ترقبوا البرنامج الانتخابي العملي لتحقيق هذه الأهداف ان شاء الله...
الفقير الى عفو ربه / خالد عبد الحميد
....ماجستير في الفقة المقارن ؛ كلية الشريعة والقانون _جامعة الأزهر
داعية وباحث إسلامي
مرشح الشباب لمجلس الشعب
فئات مستقل رمز جاكيت البدلة
السبت، 28 مايو 2011
حرب أكتوبر 1973 بالتفاصيل والأرقام
التسميات:
Egypt
الأحد، 22 مايو 2011
تقليد السادات واحمد شفيق وزاهى حواس
التسميات:
Entertainment
الجمعة، 20 مايو 2011
المصالحة
على شباب مصر الاطهار أصهار النبي صلى الله عليه وسلم وأبناء النيل؛ ان يحولوا ثورتهم الى منظومة انتاجية وان يتغاضوا قليلا عن بعض الاخطاء او التجاوزات؛ حتي نخرج من عنق الزجاجة وان يثقوا في قواتنا المسلحة وقيادتها؛ وان يعيدو الثقة في جهاز الشرطة ؛ وان يعلموا أن الله الذي نجح ثورتهم لن يضيعهم.
الانتاج ......الثقة .......اليقظة .....هي مقومات النجاح في المرحلة القادمة
الانتاج ......الثقة .......اليقظة .....هي مقومات النجاح في المرحلة القادمة
الثلاثاء، 17 مايو 2011
فيديو آخر لجثة فرعون الذي حارب موسى عليه السلام 2008
ريبورتاج: اختراع جهاز إلكتروني للوضوء في ماليزيا
الخميس، 12 مايو 2011
الثلاثاء، 10 مايو 2011
http://www.youtube.com/user/khaledalazhary?feature=mhum#p/u/4/iKWbFKKi4xM
الثلاثاء، 5 أبريل 2011
الشريط الذى ابكى العلماء + كل الصور حقيقة 100% من ناسا رائع
الاثنين، 4 أبريل 2011
الأحد، 3 أبريل 2011
من فضلك ساعدنا في تجميع عشرة آلاف توقيع

من فضلك ساعدنا في جمع على عشرة آلاف توقيع
أبناء وأهالى مدينة التل الكبيرالكرام
أبناء الدائرة الثانية
نحن شباب التل الكببر ندعوكم لتفويض الداعية الإسلامي /خالد عبد الحميد إمام مسجد الشيخ محمود فوزي سابقا وإمام الجالية الاسلامية بأوتاوا- كندا حاليا ؛ والذي فاز في الاستبيان السابق الذي شارك فيه 500 مواطن من أبنا مدينة التل الكبير الباسلة ؛ لأن يكون ممثلنا في مجلس الشعب।
من هو خالد عبد الحميد ؟
حاصل على ليسانس لغات وترجمة – دراسات إسلامية باللغة الانجليزية – جامعة الأزهر ؛حاصل على ليسانس الشريعة والقانون – قسم الشريعة الإسلامية – جامعة الأزهر ؛ دبلومة في الدراسات العليا –قسم الفقه المقارن – جامعة الأزهر ؛ دورة من هيئة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة ؛ دورة في التواصل الاعلامي والتخاطبي – كندا
أبناء الدائرة الثانية
نحن شباب التل الكببر ندعوكم لتفويض الداعية الإسلامي /خالد عبد الحميد إمام مسجد الشيخ محمود فوزي سابقا وإمام الجالية الاسلامية بأوتاوا- كندا حاليا ؛ والذي فاز في الاستبيان السابق الذي شارك فيه 500 مواطن من أبنا مدينة التل الكبير الباسلة ؛ لأن يكون ممثلنا في مجلس الشعب।
من هو خالد عبد الحميد ؟
حاصل على ليسانس لغات وترجمة – دراسات إسلامية باللغة الانجليزية – جامعة الأزهر ؛حاصل على ليسانس الشريعة والقانون – قسم الشريعة الإسلامية – جامعة الأزهر ؛ دبلومة في الدراسات العليا –قسم الفقه المقارن – جامعة الأزهر ؛ دورة من هيئة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة ؛ دورة في التواصل الاعلامي والتخاطبي – كندا
ملخص البرنامج الانتخابي
- الحفاظ على أهداف ثورة 25 يناير ؛ الاهتمام بالطفل وانشاء مدارس لتعليم القرآن والقيم الاسلامية
تحسين رغيف العيش وتوفير السلع الاساسية ؛ تيسير الزواج للشباب ؛ والاهتمام بالأسرة
مساعدة الأسر الفقيرة ؛ انشاء صناعات صغيرة لمحدودي الدخل
- تأسيس برلمان شعبي من أبناء الدائرة لمحاسبة عضو مجلس الشعب وتقييم آدائه ؛ وعرض الطلبات العامة
تحسين رغيف العيش وتوفير السلع الاساسية ؛ تيسير الزواج للشباب ؛ والاهتمام بالأسرة
مساعدة الأسر الفقيرة ؛ انشاء صناعات صغيرة لمحدودي الدخل
- تأسيس برلمان شعبي من أبناء الدائرة لمحاسبة عضو مجلس الشعب وتقييم آدائه ؛ وعرض الطلبات العامة
شارك معنا في وضع البرنامج الانتخابي؛ واقترح ما تريد بشرط
- ان لا يكون كلاما انشاءيا
ان تقدم خطة عملية وجدول زمني وكيفية التمويل
أن تكون مستعدا لأن تشارك
للمشاركة في إعداد البرنامج الإنتخابي؛ إرسل ايميل الى
imamkhaled@gmail.com
لمشاهدة خطب الأخ خالد
ودروسه
من فضلك زر قناة مع الحبيب صلي الله عليه وسلم
http://www.youtube.com/user/khaledalazhary?feature=mhum
من فضلك ساعدنا في جمع عشرة آلاف توقيع
شباب 25 يناير بالتل الكبير
الخميس، 31 مارس 2011
الانتخاب الفردي والانتخاب بالقائمة
د. حازم الببلاوي
المصري اليوم : 12 مارس 2011
الانتخاب الفردي والانتخاب بالقائمة
ليس من المبالغة القول بأنه لايوجد نظام انتخابي مثالي،
فلكل نظام مزاياه وعيوبه، والاختيار بين نظام وآخر ليس اختياراً بين نظام صالح وآخر فاسد، بقدر ما هو ترجيح للنظام الأكثر ملاءمة لتاريخ كل بلد وتقاليده وظروفه. وهي أمور تختلف من مكان إلى آخر كما تتغير في الزمان.
ومن هذا المنطلق فإن المفاضلة بين نظام الانتخاب الفردي ونظام التمثيل النسبي عن طريق الانتخاب بالقائمة تتطلب البحث عن النظام الأكثر ملائمة لظروف مصر في هذه اللحظة. ونظراً لأن هناك اتجاهاً متزايداً بين العديد من الكتاب لتفضيل الأخذ بنظام الانتخاب بالقائمة في الانتخابات القادمة، فقد رأيت أنه قد يكون من المناسب أن أطرح بعض المبررات التي أرى أنها ترجح ـ في نظري ـ الأخذ بنظام الانتخاب الفردي في ظروف مصر الآن.
وأبدأ بالقول بأن نظام الانتخاب الفردي يقوم ـ عادة ـ على صورة أساسية، وهي انتخاب نائب واحد بين عدد من المرشحين لكل دائرة، في حين يختار الناخب في نظام القوائم إحدى القوائم الحزبية. وقد يأخذ نظام الانتخاب بالقائمة أشكالاً متعددة، وكلها تقوم على فكرة اختيار الناخب لقائمة حزبية تتضمن عدداً من المرشحين عن الدائرة الواحدة. فالملاحظة الأولى هي أن صوت الناخب في نظام القائمة لايذهب إلى مرشح بذاته وإنما إلى القائمة التي يختارها. والملاحظة الثانية هي أن القائمة الحاصلة على أغلبية الأصوات لاتحصل على كافة المقاعد لهذه الدائرة، وإنما فقط على عدد من المقاعد يتناسب مع نسبة ما تحصل عليه من أصوات. فإذا حصلت هذه القائمة على ثلثي الأصوات فإن ثلثي المرشحين في القائمة يدخلون البرلمان بحسب ترتيبهم في القائمة. ومن هنا، فإن دخول المرشح إلى البرلمان لايتوقف فقط على مدى تأييد الناخبين له في الانتخابات، وإنما أيضاً على موقعه من القائمة. فإذا كان موقعه ضمن الأسماء الأولى من القائمة فإن حظه في دخول البرلمان سيكون أكبر من زملائه في نفس القائمة والذين تجيء أسمائهم في آخر القائمة. ولذلك فإن نظام القائمة يعطي دوراً حاسماً للحزب في اختيار ممثلي الشعب في البرلمان، حيث لا ينجح بعض المرشحين ـ أحياناً ـ رغم شعبيتهم الجارفة في دوائرهم، إذا تصادف وجاء ترتيبهم متأخراً في القائمة. ويمكن معالجة ذلك بإعطاء الناخب الحق في تعديل ترتيب أو حتى اختيار مرشحيه، وبذلك يشكل الناخب قائمته الشخصية من بين المرشحين من القوائم المختلفة. وفي هذه الحالة فإن النظام، وإن كان يأخذ القائمة شكلاً، فإنه يصبح في جوهره نوعاً من الانتخاب الفردي، حيث يختار الناخب مرشحيه دون التقيد بقائمة معينة، ويكون للدائرة هنا أكثر من نائب. وتأخذ لبنان بهذا الأسلوب الانتخابي. وهو وضع يشبه النظام الحالي في مصر لترشيح اثنين من كل دائرة أحدهما من العمال والفلاحين.
وهكذا، يبدو واضحاً الفارق الرئيسي بين الانتخاب الفردي والانتخاب بالقائمة. فالانتخاب الفردي هو تعبير عن علاقة شبه شخصية بين الناخب والمرشح الذي يختاره، فهو يعرفه شخصياً أو يعرف عنه ويختاره على هذا الأساس. أما الانتخاب بالقائمة فهو يقوم على اختيار الناخب لبرنامج الحزب وبالتالي فهو يختار قائمة هذا الحزب دون أن يكون متأكداً عمن سوف يدخل فعلاً البرلمان، الأمر الذي يتحدد وفقاً لنسبة ما تحصل عليه القائمة من أصوات ومكان اسم المرشح من هذه القائمة.
وهذا الأُسلوب للانتخاب بالقائمة يكون، عادة، مقبولاً ومرحباً به في الدول ذات التراث الحزبي الراسخ، وبحيث تصبح الانتخابات منافسة بين أحزاب عريقة ومعروفة وفقاً لبرامجها الحزبية وليست اختياراً بين الأفراد لما يتمتعون به من ثقة لدى ناخبيهم. والسؤال هل بلغت مصر مرحلة تسمح لها بأن تكون الانتخابات منافسة على البرامج السياسية للأحزاب؟
للإجابة على ذلك، نتساءل هل لدينا أحزاب سياسية لها برامج سياسية واضحة ومتميزة؟
باستثناء الإخوان المسلمين، فإن الأحزاب المصرية هشة. حقاً، هناك الوفد وله تاريخ حافل، ولكنه فقد الكثير من شعبيته في العقود الأخيرة. وبالمثل فقد كان حزب التجمع يستند بدوره إلى إيديولوجية محددة، ولكنه بدوره بدد الكثير من رصيده. وهناك كذلك بقايا من الناصريين وحزب العمل، وقد كانت هذه الأحزاب أكثر انشغالاً بصراعاتها الداخلية وأجنحتها المتصارعة. وقد نشأت بعض الأحزاب الحديثة مثل الغد والجبهة الديمقراطية. و مع ذلك يظل المشهد الحزبي هشاً، بلا تقاليد مستقرة وحيث عرفت معظم هذه الأحزاب انقسامات ونزاعات داخلية لأسباب شخصية أكثر منها مواقف فكرية أو اختلافات على البرامج والتوجهات.
ومن الطبيعي، مع ثورتنا الأخيرة وفتح الباب لتكوين الأحزاب، أن ينشأ العديد من الأحزاب الأُخرى الجديدة باسم ثورة 25 يناير وتحت عباءتها، وغالباً ما سوف ترفع شعارات متعلقة بشكل أو آخر بقضايا الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والوحدة الوطنية وحماية البيئة، وما شابهها من المبادئ التي قل أن يختلف حولها الناس. وأغلب الظن أن البرامج ستكون متداخلة ومتشابهة، وإن كانت الوجوه ستكون جديدة وغير معروفة تماماً للغالبية العظمى. وبذلك يصعب القول بأننا بصدد منافسة حقيقية بين الأحزاب. فالأحزاب ليست مجرد برامج تعلن، وإنما هي مواقف وتاريخ ومسئولية.
ولذلك فإن الحديث عن منافسة بين برامج حزبية في مثل هذا الإطار الجديد سيصبح، في أغلب الأحوال، مجازاً أكثر منه حقيقة. فباستثناء جماعة الإخوان التي تعرف نفسها ـ أو يعرفها الناس ـ بشكل واضح محدد، فإن الأحزاب الجديدة سوف تكون بالنسبة لمعظم المواطنين مجرد أسماء وصور دون تاريخ أو مواقف معروفة. ولذلك فإن الأخذ بنظم الانتخاب بالقائمة، في هذه المرحلة، هو استناد إلى افتراض بأن لدينا أحزاب لها برامج أو شعبية. فنحن هنا نتحدث عن أمل لم يتحقق بعد. والدول التي تأخذ بنظم القائمة تعتمد، في الغالب، على تقاليد حزبية طويلة لأحزاب لها جذور تاريخية عميقة، ارتبطت بمواقف سياسية معروفة تجاه العديد من القضايا، ولها رموز سياسية لها وقواعدها الشعبية.
ولا ننسى أن الشعب المصري لم يعرف ـ لفترة طويلة ـ حياة حزبية، وهو في نسبة كبيرة منه غير متعلم. وفي مثل هذه الأحوال، فإن مطالبة الناخب المصري باختيار قائمة مكونة من عدد كبير من المرشحين إرهاق له، وهو ربما لا يعرف الكثير عن البرامج المعلنة لكل حزب بل وقد يتأثر باسم زعيم الحزب أو باتجاه الحزب العقائدي أو شعاراته. وعلى العكس ففي حالة الانتخاب الفردي فعلى الأقل أن معظم الناخبين يختارون نائباً عنهم في دائرتهم، وهم غالباً يعرفونه معرفة شخصية، وهو مسئول شخصياً أمامهم. وبذلك يصبح الاختيار أكثر تعبيراً عن إرادة واضحة واستناداً إلى معرفة أو ثقة بالمرشح. فعلى حين يقوم نظام القائمة على "افتراض" أن هناك أحزاباً قوية ذات برامج واضحة ومختلفة مع وعي كامل من جانب الناخبين بها، فإن نظام الانتخاب الفردي يستند إلى "حقيقة" أن الناخب يعرف مرشحه وله فرصة على محاسبته شخصياً. ففي الحالة الأولى نستند إلى "افتراض" وجود حياة حزبية قوية، في حين أننا نكون في الحالة الثانية بصدد "حقيقة" وهي إمكانية معرفة الناخب بمرشحه.
ولعله من المفيد التأكيد هنا على نقطة ايجابية هامة يتميز بها نظام القائمة، وهي أن الأخذ بهذا النظام يؤدي عادةً إلى نوع من الانضباط الحزبي، بحيث يلتزم أعضاء الحزب بشكل عام بمواقف الحزب تجاه معظم القضايا المطروحة. ولكن يقابل هذه الميزة عيباً لايقل خطورة، وهو سيطرة قيادات الحزب على سلوك الأعضاء، وبما يحول ـ كثيراً ـ دون الخروج على اتجاهات القيادة الحزبية. وقد أدت هذه الظاهرة في كثير من الأحوال، إلى نوع من الجمود في الأحزاب والحيلولة دون بروز قيادات جديدة تتمتع بفكر متجدد ومخالف لمواقف قيادة الحزب استناداً إلى شعبيتهم في دوائرهم. ورغم أن تجربتنا مع الحزب الوطني تمت في ظل نظام الانتخاب الفردي، فإن سيطرة هذا الحزب على الحياة السياسية، جعلت قوائم ذلك الحزب أشبه بالقوائم في نظام الانتخاب بالقائمة. ولعلنا نتذكر من هذه التجربة مدى جمود الحزب، وحيث كانت إدارة الحزب تسيطر على النواب لأنها ـ وحدها ـ تملك حق إعادة ترشيحهم بإسم الحزب في الانتخابات التالية. ومن هنا جاء جمود هذا الحزب واستسلامه التام لإرادة قياداته، كما كانت تظهر في ايماءات كمال الشاذلي أو زكريا عزمي وأخيراً أحمد عز للنواب. وقد كان هؤلاء الأعضاء ساداتيون مع السادات، ومباركيون مع مبارك، بل وشاذليون مع الشاذلي وعزيون مع أحمد عز، وهكذا. أما في ظل الانتخاب الفردي فإن النائب يستمد قوته وشرعيته من جماهيريته ومساندة دائرته له وبذلك يتمتع بدرجة أكبر من الاستقلال في الرأي.
بقيت نقطة أو نقطتان تستحقان الإشارة، فالانتخاب بالقائمة يعطي فرصة للأقليات الحزبية للتواجد في البرلمان. وهذه ميزة لا يستهان بها، ولكنها بالمقابل قد تصبح عبئاً على الاستقرار السياسي. فمن المشاهد أن الدول التي تأخذ بالانتخاب الفردي تنتهي ـ عادة ـ إلى وجود عدد قليل من الأحزاب الكبيرة، مع وجود حزب أو حزبان مرشحان للأغلبية. وهكذا يساعد نظام الانتخاب الفردي على ظهور أحزاب قوية قادرة على الحصول على الأغلبية وبما يحقق مزيداً من الاستقرار السياسي. أما الدول التي تأخذ بالانتخاب بالقائمة فإنها تعرف ـ عادة ـ تعدداً في الأحزاب، وبحيث يكاد يندر فيها الحصول على الأغلبية وبالتالي يصعب تشكيل حكومة فيها إلا من خلال التآلف مع الأحزاب الأُخرى. فنظام التمثيل النسبي يوفر فرصة للأقليات الحزبية دخول البرلمان وكثيراً ما تكون هذه الأحزاب هي الأكثر تطرفاً. ويكفي أن تقارن الحكومات في الدول التي تأخذ بنظام الانتخاب الفردي بتلك التي تأخذ نظام القائمة. فإنجلترا ـ وهي تأخذ بالنظام الفردي ـ تعرف استقراراً سياسياً في ظل نظام للحزبين بشكل عام، وكذا الحال في الولايات المتحدة. وقارن هذا بالدول التي تأخذ بنظام القائمة حيث تكثر الأحزاب السياسية، وبالتالي يصعب تشكيل حكومة أغلبية والاعتماد بشكل كبير على حكومات الائتلاف بين عدة أحزاب للأقلية، كما في إسرائيل أو في بلجيكا.
ولعلي أضيف هنا إلى أن تجربة مصر التاريخية في الانتخابات قد استندت بشكل عام لنظام الانتخاب الفردي، وبالتالي فإن مشاكله معروفة لنا ويمكن مواجهتها، أما الانتخابات بالقائمة فهو نظام جديد على كل من الناخبين والمرشحين. كذلك فإنه يجب ألا ننسى أن المستقلين يجدون صعوبة في المشاركة السياسية الفعالة في ظل نظام القائمة. ولايخفى أنه في دولة مثل مصر لم تعرف حياة حزبية حقيقية لما يزيد على نصف القرن، فإنه ليس من المصلحة استبعاد الرموز المستقلة من الاشتراك في الانتخابات، كما أنه من الصعب توقع قيام أحزاب سياسية قوية خلال فترة قصيرة وبحيث تكون قادرة على استمالتهم إلى عضويتها، وهذا رغم أن لهؤلاء دوراً مطلوباً.
وأخيراً فلابد من الاعتراف بأن الانتخابات بالقائمة تقلل من خطورة تأثير المال على الانتخابات بالنظر إلى اتساع الدوائر الانتخابية، وهي ميزة كبيرة في ذاتها ولايمكن التهوين من شأنها، ومع ذلك فهناك دائماً أساليب لتقليل آثار المال على الانتخابات حتى في ظل الانتخاب الفردي.
وقد رأيت أن أضع هذه النقاط تحت نظر القارئ، وبما يساعد على إثراء النقاش حول هذه القضية الهامة. والله أعلم.
الثلاثاء، 22 مارس 2011
الأحد، 20 مارس 2011
اختيار عضو (فئات ) لمجلس الشعب عن دائرة التل الكبير 2011
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله
السلام عليكم ورحمة الله
أخي الحبيب
اختي الفاضلة
الأخوة والأخوات
أبناء دائرة التل الكبير
تطبيقا لقول النبي صلي الله عليه وسلم (لا تسال الإمارة ) فإنه ينبغي على الامة ان تسعي هي في اختيار من يمثلها ؛ وأن تنتقي من تظن كفاءته وأمانته
وقد قام الموقع بطرح بعض الاسماء التي تمثل بعض التيارات والافكار في مدينة التل الكبير ونظن أنها قادرة على خدمة هذا الوطن وعلى رأسهم مدينة التل الكبير العظيمة
برجاء ساعدنا لاختيار الافضل لدعوته للترشيح وتدعيمه لوجه الله
Click here to take surveyللمشاركة في الإستبيان اضغط هنا
الداعيةالاسلامي وإمام الجالية الاسلامية حاليا بأوتاوا؛ كندا
الشيخ خالد عبد الحميد الأزهري

الأخوة والأخوات
أبناء دائرة التل الكبير
تطبيقا لقول النبي صلي الله عليه وسلم (لا تسال الإمارة ) فإنه ينبغي على الامة ان تسعي هي في اختيار من يمثلها ؛ وأن تنتقي من تظن كفاءته وأمانته
وقد قام الموقع بطرح بعض الاسماء التي تمثل بعض التيارات والافكار في مدينة التل الكبير ونظن أنها قادرة على خدمة هذا الوطن وعلى رأسهم مدينة التل الكبير العظيمة
برجاء ساعدنا لاختيار الافضل لدعوته للترشيح وتدعيمه لوجه الله
Click here to take surveyللمشاركة في الإستبيان اضغط هنا
الداعيةالاسلامي وإمام الجالية الاسلامية حاليا بأوتاوا؛ كندا
الشيخ خالد عبد الحميد الأزهري
الدكتور حمدي اسماعيل مرشح الاخوان وعضو مجلس الشعب 2005 الى 2010


المستشار سعد عيد


أخي الحبيب
برجاء ساعدنا لاختيار الافضل من بين هؤلاء أو من غيرهم ؛ لدعوته للترشيح وتدعيمه لوجه الله
Click here to take surveyللمشاركة في الاستبيان اضغط هنا
أذا لم تجد من يمثلك من بين هذه الاسماء فارسل الينا باسم من تحب ان يمثلك
جزاكم الله خيرا على مساندتك لبناء امتنا بطريقة سلمية ديمقراطية إسلامية حضارية
في الاستبيان القادم سنعرض برنامج كل مرشح حتي يتم الاختيار بحيادية وموضوعية
لكن بعد معرفة ايهم اكثر شعبية عند ابناء التل الكبير
برجاء
كن ايجابيا وقم بنشر هذا الموقع لاصدقائك
بحبك يامصر
الخميس، 10 مارس 2011
(2)ملف كامل عن حياة العقل المدبر لحرب اكتوبر

الفريق سعد الدين الشاذلي : 1922 - 2011
رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية في الفترة ما بين 16 مايو 1971 وحتى 13 ديسمبر 1973، ولد في في أبريل 1922، بقرية شبراتنا مركز بسيون فى محافظة الغربية في دلتا النيل. يوصف بأنه الرأس المدبر للهجوم المصري الناجح على خط الدفاع الإسرائيلي بارليف في حرب أكتوبر عام 1973.
أهم المناصب التي تقلدها
مؤسس وقائد أول فرقة قوات مظلية في مصر (1954-1959).
قائد أول قوات عربية موحدة في الكونغو كجزء من قوات الأمم المتحدة (1960-1961).
ملحق عسكري في لندن (1961-1963).
قائد لواء المشاة (1965-1966).
قائد القوات الخاصة (الصاعقة) (1967-1969).
قائد لمنطقة البحر الأحمر (1970-1971).
رئيس هيئة أركان القوات المسلحة المصرية (1971-1973).
سفير مصر في بريطانيا (1974-1975).
سفير مصر في البرتغال (1975-1978).
حياته العسكرية
حظى بشهرته لأول مره في عام 1941 عندما كانت القوات المصرية و البريطانية تواجه القوات الألمانية في الصحراء العربية، خلال الحرب العالمية الثانية و عندما صدرت الأوامر للقوات المصرية و البريطانية بالانسحاب. بقى الملازم الشاذلي ليدمر المعدات المتبقية في وجه القوات الألمانية المتقدمة
الحلقة الرابعة
لمشاهدة الحلقة اضغط هنا
http://www.youtube.com/watch?v=IZfesN4zklo&feature=relmfu
ظروف مصر قبل حرب 66 بعام
اسباب حرب 67
أحداث الحرب
انسحاب القوات
خسائر مريرة للانسحاب
ضرب جميع 80% الطائرات الحربية المصرية قبل اقلاعها
أسباب الهزيمة
تصعيد للحرب ووجود قوات في اليمن كانت من اسباب الهزيمة
بلبلة بين متخذي القرار والجنود المصرية
تخبط خطة الحشد
الحلقة الخامسة
لمشاهدة الحلقة اضغط هنا
http://www.youtube.com/watch?v=IZfesN4zklo&feature=relmfu
تكملة عن اسباب الهزيمة ومجريات الحرب
وصول الفريق لفلسطين رغم انسحاب القوات المصرية
ضرب 80% من الدبابات والخسائر مابين 15 % الى 20% من قوات الفريق
مناظر مبكية من قتلى وجرحي القوات المصرية
استقالة عبد الناصر وعبد الحكيم عامر
تمسك الشعب بعبد الناصر وقبول استقالة عبد الحكيم عامر
فلسفة الانتصار هو تحقيق الهدف السياسي وهذا لم يتحقق من حرب 67
تشكيل القوات الخاصة ( قوات الصاعقة والمظلات ) لاول مرة وآخر مرة وقيادة الفريق لها
تخوف من تحرك المشير عبد الحكيم عامر وتغلغله في القوات المسلحة
انتحار المشير وسفر عبد الناصر للخرطوم
بداية حرب الاستنزاف واعادة تشكيل القوات المسلحة المصرية
التخطيط الاستراتيجي لاقلاق العدو وفلسفة حرب الاستنزاف
الفريق سعد الدين كان المسئول عن حرب الاستنزاف
80% من عمليات الاستنزاف قام بها رجال الصاعقة
ضرب انشاص بعد انهيار الدفاع الجوي للانتقام من رجال الصاعقة
الاتحاد السوفيتي ينتقم من الولايات المتحدة بالتحالف مع مصر ومساندتها في بناء قواتها الجوية والدفاع المدني
الحلقة السادسة
لمشاهدة الحلقة اضغط هنا
http://www.youtube.com/watch?v=7_0pl3wcuLA&feature=fvwrel
اسقاظ حوالي 12 طائرة اسرائيلية بمنظومة الدفاع الجوي المصري في آخر اسبوع من يونيو 1970
تعيين الفريق رئيسا لمنطقة البحر الأحمر
دهاء ثعلب الصحراء وامير الحروب الفريق سعد في صد وحدات الكوماندوز الاسرائيلية باقل من عشرين الف جندي مصري
وفاة عبد الناصر 28 سبتمبر 1970
تعيين الفريق سعد رئيس اركان حرب القوات المسلحة المصرية 1971
نزاهة الفريق وحسن خلقه ووطنيته أهلته لهذا المنصب
دهاء السادات في التخلص من اعدائه وانقلاب 15 مايو
بناء القوات المسلحة بدا يوم 11 يوليو 1967 علي يد عبد الناصر والفريق محمد فوزي
زيادة 400 الف للقوات المسلحة وخطة الفريق الشازلي لتدريب 30 الف ضابط في خلال سنتين فقط
حرص الفريق على الاتصال بقواده وجنوده على الجبهة بصفة مستمرة
التمهيد لاكتوبر
هذا المقال التالي منقول
أثبت الشاذلي نفسه مرة أخرى في نكسة 1967 عندما كان يقود وحدة من القوات المصرية الخاصة المعروفة بمجموعة الشاذلي في مهمة لحراسة وسط سيناء و وسط أسوأ هزيمة شهدها الجيش المصري في العصر الحديث وإنقطاع الإتصالات مع القيادة المصرية و كنتيجه لفقدان الاتصال بين الشاذلي وبين قيادة الجيش في سيناء، فقد اتخذ الشاذلي قرارا جريئا فعبر بقواته الحدود الدوليه قبل غروب يوم 5 يونيو وتمركز بقواته داخل الاراضي الفلسطينيه المحتله بحوالي خمسة كيلومترات وبقي هناك يومين الي ان تم الاتصال بالقياده العامه المصرية التي اصدرت اليه الاوامر بالانسحاب فورا. فاستجاب لتلك الاوامر وبدأ انسحابه ليلا وقبل غروب يوم 8 يونيو في ظروف غاية في الصعوبة، بإعتباره كان يسير في أرض يسيطر العدو تمامًا عليها ، ومن دون أي دعم جوي ، وبالحدود الدنيا من المؤن، واستطاع بحرفية نادرة أن يقطع أراضي سيناء كاملة من الشرق إلى الشط الغربي لقناة السويس (حوالي 200 كم). وقد نجح في العوده بقواته ومعداته إلي الجيش المصري سالما، وتفادى النيران الإسرائيلية، وتكبد خسائر بنسبة 10% الى 20% . فكان اخر قائد مصري ينسحب بقواته من سيناء.
بعد هذه الحادثه اكتسب سمعة كبيرة فى صفوف الجيش المصري، فتم تعيينه قائدًا للقوات الخاصة والصاعقة والمظلات، وقد كانت أول واخر مرة فى التاريخ المصرى يتم فيها ضم قوات المظلات وقوات الصاعقة الى قوة موحدة هى القوات الخاصة.
تعيينه رئيساً لأركان القوات المسلحة
في 16 مايو 1971، وبعد يوم واحد من إطاحة الرئيس السادات بأقطاب النظام الناصري، فيما سماه بـثورة التصحيح عين الشاذلي رئيسًا للأركان بالقوات المسلحة المصرية، بإعتبار أنه لم يكن يدين بالولاء إلا لشرف الجندية ، فلم يكن محسوبًا على أي من المتصارعين على الساحة السياسية المصرية آنذاك.
بقول الفريق الشاذلي : كان هذا نتيجة ثقة الرئيس السادات به وبإمكانياته، ولأنه لم أكن الأقدم والمؤهل من الناحية الشكلية لقيادة هذا المنصب، ولكن ثقته في قدراته جعلته يستدعيه، ويتخطى حوالي أربعين لواء من اللواءات الأقدم منه في هذا المنصب.
دخل الفريق الشاذلي في خلافات مع الفريق محمد أحمد صادق وزير الحربية آن ذاك حول خطة العمليات الخاصة بتحرير سيناء، حيث كان الفريق صادق يرى أن الجيش المصري يتعين عليه ألا يقوم بأي عملية هجومية إلا إذا وصل إلى مرحلة تفوق على العدو في المعدات والكفاءة القتالية لجنوده ، عندها فقط يمكنه القيام بعملية كاسحة يحرر بها سيناء كلها.
وجد الفريق الشاذلي أن هذا الكلام لا يتماشى مع الإمكانيات الفعلية للجيش، ولذلك طالب أن يقوم بعملية هجومية في حدود إمكانياته، تقضي باسترداد من 10 إلى 12 كم في عمق سيناء.
بنى الفريق الشاذلي رأيه ذلك على أنه من المهم أن تفصل الإستراتيجية الحربية على إمكانياتك وطبقا لإمكانيات العدو. وسأل الشاذلي الفريق صادق : هل لديك القوات التي تستطيع أن تنفذ بها خطتك ؟ فقال له: لا . فقال له الشاذلي : على أي أساس إذن نضع خطة وليست لدينا الإمكانيات اللازمة لتنفيذها؟.
أقال الرئيس السادات الفريق صادق وعين المشير أحمد إسماعيل وزيراً للحربية والذي بينه وبين الفريق الشاذلي خلافات قديمة
.
الخميس، 24 فبراير 2011
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)