
رسالة كتبها والد لابنه
ابني العزيز...
ابني العزيز...
عندما يحل اليوم الذي ستراني فيه عجوزا ارجو ان تتحلي بالصبر
وتحاول ان تفهم واقعي.. اذا اتسخت ثيابي اثناء تناولي الطعام, أو لم استطع
ارتداء ملابسي بمفردي, فتذكر الساعات التي قضيتها لاعلمك كيف تأكل طعامك,
> وكيف صبرت علي اخطائك المتكررة في ارتداء ملابسك.
>
واذا تحدثت اليك وكررت نفس الكلمات ونفس الحديث آلاف المرات, فلا تضجر مني,
ولاتقاطعني بل انصت إلي.. فعندما كنت صغيرا يابني, قرأت لك نفس القصة
> والحدوتة عشرات المرات حتي تنام, وحين اتهرب مرة من الاستحمام خوفا من
> البرد, لاتنهرني ولاتغضب مني, وتذكر عندما كنت اطاردك بآلاف الإغراءات وانا
> ادعوك إلي الاستحمام.
وعندما تلاحظ انني لا اجاري التكنولوجيا الحديثة, ويصعب علي التعامل معها,
فلا تنظر إلي بابتسامة ساخرة, بل اعطني الوقت الكافي, كما اعطيتك وانت
> صغير.
تذكر انني انا الذي علمتك كيف تفعل امورا كثيرة, كيف تأكل وكيف ترتدي
ملابسك, وكيف تربط حذاءك, وكيف تواجه الحياة, فعندما افقد ذاكرتي, أو
يرتج علي القول فلا تفقد اعصابك, وحاول ان تنصت إلي وتبدي الاهتمام
> بكلماتي.
>
لاترغمني علي تناول الطعام, فسأتناوله عندما اجوع, وحين تتعثر خطواتي بسبب
اعتلال عظامي, فخذ بيدي, بنفس الطريقة المحبة التي استخدمتها معك لتخطو
خطوتك الأولي, وحين تراني أكثر من ذكر الموت وحلول النهاية, لا تظهر تبرمك
ولا تطالبني بالتوقف, وحاول ان تفهم ان لكل مرحلة من العمر طريقتها في
> التفكير واحاديثها المفضلة.
وفي يوم من الأيام ستكتشف انني بالرغم من اخطائي, كنت دائما اريد افضل
الاشياء لك, وانني حاولت ان امهد لك جميع الطرق, فساعدني يابني علي تجاوز
طريقي بالحب والصبر, مثلما فعلت معك دائما.
ساعدني يابني علي الوصول إلي النهاية بسلام, واحرص علي ان تكون إلي جانبي,
وحاول ان تحتويني وانا في لحظات نهايتي مثلما فعلت معك دائما عندما كنت تحبو
> أولي خطواتك في الحياة.
وتحاول ان تفهم واقعي.. اذا اتسخت ثيابي اثناء تناولي الطعام, أو لم استطع
ارتداء ملابسي بمفردي, فتذكر الساعات التي قضيتها لاعلمك كيف تأكل طعامك,
> وكيف صبرت علي اخطائك المتكررة في ارتداء ملابسك.
>
واذا تحدثت اليك وكررت نفس الكلمات ونفس الحديث آلاف المرات, فلا تضجر مني,
ولاتقاطعني بل انصت إلي.. فعندما كنت صغيرا يابني, قرأت لك نفس القصة
> والحدوتة عشرات المرات حتي تنام, وحين اتهرب مرة من الاستحمام خوفا من
> البرد, لاتنهرني ولاتغضب مني, وتذكر عندما كنت اطاردك بآلاف الإغراءات وانا
> ادعوك إلي الاستحمام.
وعندما تلاحظ انني لا اجاري التكنولوجيا الحديثة, ويصعب علي التعامل معها,
فلا تنظر إلي بابتسامة ساخرة, بل اعطني الوقت الكافي, كما اعطيتك وانت
> صغير.
تذكر انني انا الذي علمتك كيف تفعل امورا كثيرة, كيف تأكل وكيف ترتدي
ملابسك, وكيف تربط حذاءك, وكيف تواجه الحياة, فعندما افقد ذاكرتي, أو
يرتج علي القول فلا تفقد اعصابك, وحاول ان تنصت إلي وتبدي الاهتمام
> بكلماتي.
>
لاترغمني علي تناول الطعام, فسأتناوله عندما اجوع, وحين تتعثر خطواتي بسبب
اعتلال عظامي, فخذ بيدي, بنفس الطريقة المحبة التي استخدمتها معك لتخطو
خطوتك الأولي, وحين تراني أكثر من ذكر الموت وحلول النهاية, لا تظهر تبرمك
ولا تطالبني بالتوقف, وحاول ان تفهم ان لكل مرحلة من العمر طريقتها في
> التفكير واحاديثها المفضلة.
وفي يوم من الأيام ستكتشف انني بالرغم من اخطائي, كنت دائما اريد افضل
الاشياء لك, وانني حاولت ان امهد لك جميع الطرق, فساعدني يابني علي تجاوز
طريقي بالحب والصبر, مثلما فعلت معك دائما.
ساعدني يابني علي الوصول إلي النهاية بسلام, واحرص علي ان تكون إلي جانبي,
وحاول ان تحتويني وانا في لحظات نهايتي مثلما فعلت معك دائما عندما كنت تحبو
> أولي خطواتك في الحياة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق