بحث هذه المدونة الإلكترونية

التسميات

الجمعة، 13 فبراير 2009

شرح معنى لفظ الجلالة الله

شرح معنى لفظ الجلالة الله

الله : عَلَمٌ على الرب تبارك وتعالى، يقال: إنه الاسم الأعظم؛ لأنه يوصف بجميع الصفات، فأجرى الأسماء الباقية كلها صفات له، كما قال تعالى: وللهِ الأسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا
وهو اسم لم يسم به غيره تبارك وتعالى؛ ولهذا لا يعرف في كلام العرب له اشتقاق من فعل ويفعل،

القول الاول

فذهب من ذهب من النحاة إلى أنه اسم جامد لا اشتقاق له. وقد نقل القرطبي عن جماعة من العلماء منهم الشافعي والخطابي وإمام الحرمين والغزالي وغيرهم، وروي عن الخليل وسيبويه أن الألف واللام فيه لازمة. قال الخطابي: ألا
ترى أنك تقول: يا الله، ولا تقول: يا الرحمن، فلولا أنه من أصل الكلمة لما جاز إدخال حرف النداء على الألف واللام

القول الثاني
إنه مشتق وقد استدل بعضهم على كونه مشتقا
بما روي أن ابن عباس قرأ: "ويذرك وَإلاهَتَك" قال: عبادتك، أي: أنه كان يُعْبَد ولا يَعْبُد، وكذا قال مجاهد وغيره ، وقوله: { وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الأرْضِ } [الأنعام: 3] أي: المعبود في السماوات والأرض، كما قال: { وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الأرْضِ إِلَهٌ } [الزخرف: 84]،
1- بمعنى المعبود نقل سيبويه عن الخليل: أن أصله: إلاه، مثل فعال، فأدخلت الألف واللام بدلا من الهمزة، قال سيبويه: مثل الناس، أصله: أناس،
2- وقال الكسائي والفراء: أصله: الإله حذفوا الهمزة وأدغموا اللام الأولى في الثانية، كما قال: { لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي } [الكهف: 38] أي: لكن أنا، وقد قرأها كذلك الحسن .
3- المحير للعقول قال القرطبي: هو مشتق من وله: إذا تحير، والوله ذهاب العقل؛ يقال: رجل واله، وامرأة ولهى، وماء موله: إذا أرسل في الصحاري، فالله تعالى تتحير أولو الألباب والفكر في حقائق صفاته، فعلى هذا يكون أصله: ولاه، فأبدلت الواو همزة، كما قالوا في وشاح: أشاح، ووسادة: أسادة،
4- الذي تسكن العقول لذكره ، قال فخر الدين الرازي: وقيل: إنه مشتق من ألهت إلى فلان، أي: سكنت إليه، فالعقول لا تسكن إلا إلى ذكره، والأرواح لا تفرح إلا بمعرفته؛ لأنه الكامل على الإطلاق دون غيره قال الله تعالى: { أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ } [الرعد: 28]
5- الذي يفزع اليه قي الشدائد ، قيل: مشتق من أله الرجل يأله: إذا فزع من أمر نزل به فألهه، أي: أجاره، فالمجير لجميع الخلائق من كل المضار هو الله سبحانه؛ لقوله تعالى: " { وَهُوَ يُجِيرُ وَلا يُجَارُ عَلَيْهِ } [المؤمنون: 88]، وهو المنعم لقوله: { وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ } [النحل: 53] وهو المطعم لقوله: { وَهُوَ يُطْعِمُ وَلا يُطْعَمُ } [الأنعام: 14] وهو الموجد لقوله: { قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ } [النساء: 78
6- قيل: اشتقاقه من أله الفصيل، إذ ولع بأمه، والمعنى: أن العباد مألوهون مولعون بالتضرع إليه في كل الأحوال،
7- قال: وقيل: من لاه يلوه: إذا احتجب.لمزيد من المعلومات راجع تفسير بن كثير والعقيدة الواسطية شرح ابن عثيمين
الخلاصة
الله: هو العلم على ذات الله، المختص بالله عز وجل، لا يتسمى به غيره وكل ما يأتي بعده من أسماء الله ، ومعنى {الله}: الإله، وإله بمعنى مألوه أي: معبود، لكن حذفت الهمزة تخفيفاً لكثرة الاستعمال ، وكما في (الناس)، وأصلها: الأناس، وكما في: هذا خير من هذا، وأصله: أخير من هذا لكن لكثرة الاستعمال حذفت الهمزه،ىقيل من الوله وهو التحير
فالعقول متحيرة في كنهه

الاعجاز اللفظي قي لفظ الجلالة


1- فـلفظ الجلالة خالي من الحروف المنقطة فلا تنطق به الشفاه بل تخرج حروقه من الجوف ، ومن حكم ذلك انه إذا أراد ذاكر أن يذكر اسم الله فإن أي جليس لن يشعر بذلك. ومن إعجاز اسمه انه مهما نقصت حروفه فإن الاسم يبقى كما هو . 2- أثبت الطب والعلم الحديث أن القلب ينقبض أثناء الكلام إلا في كلمة واحدة وهي كلمة الله،عندما ينطقها الإنسان ينبسط القلب ويضخ الدم بقوة (ألا بذكر الله تطمئن القلوب)
3- كما توصل باحث هولندي في جامعة ( أمستردام) الهولنديه إلى أن تكرار لفظ الجلالة يفرغ شحنات التوتر والقلق بصورة عملية ويعيد حالة الهدوء والانتظام للنفس البشرية .أكد الباحث أنه أجرى على مدار3 سنوات لعدد كبير من المرضى بينهم غير مسلمين ولا ينطقون
العربية '
لمزيد من المعلومات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق