بحث هذه المدونة الإلكترونية

التسميات

الجمعة، 27 فبراير 2009

الجمعة، 20 فبراير 2009

الفرق بين توحيد الالوهية وتوحيد الربوبية




بسم الله الرحمن الرحيم


الفرق بين توحيد الالوهية وتوحيد الربوبية


1 - من جهةِ الاشتقاقِ : - الربوبيةُ : مشتقةٌ من اسمِ اللهِ " الرب " . - الألوهيةُ : مشتقةٌ من لفظِ " الإِله " -


من جهةِ المتعلقِ : - الربوبيةُ : متعلقةٌ بالأمورِ الكونيةِ كالخلقِ ، والإحياءِ ، والإِماتةِ ، ونحوها . - الألوهيةُ : متعلقةٌ بالأوامرِ والنواهي من الواجبِ ، والمحرمِ ، والمكروهِ . 3 - من جهةِ الإقرارِ : - الربوبيةُ : أقر به المشركون . - الألوهيةُ : فقد رفضوه . 4 - من جهةِ الدلالةِ : - الربوبيةُ : مدلولهُ علمي . - الألوهيةُ : مدلولهُ عملي . 5 - من جهةِ الاستلزامِ والتضمنِ : - الربوبيةُ : يستلزم توحيد الألوهية بمعني أن توحيدَ الألوهيةِ خارجٌ عن مدلولِ توحيدِ الربوبيةِ ، لكن لا يتحققُ توحيدُ الربوبيةِ إلا بتوحيدِ الألوهيةِ . - الألوهيةُ : متضمنٌ توحيدَ الربوبيةِ ، بمعنى أن توحيدَ الربوبيةِ جزءٌ من معنى توحيدِ الألوهيةِ . 6 - من جهةِ الدخولِ في الإسلامِ وعدمهِ : - الربوبيةُ : لا يدخلُ من آمن به في الإسلامِ . - الألوهيةُ : يدخلُ من آمن به في الإسلامِ . 7 - من جهةِ توحيدِ الله : - الربوبيةُ : توحيدُ اللهِ بأفعالهِ هو سبحانهُ كالخلق ونحوه . - الألوهيةُ : توحيدُ اللهِ بأفعالِ العبادِ من الصلاةِ ، والزكاةِ ، والحجِ ، والصيامِ ، والخشيةِ ، والرهبةِ ، والخوفِ ، والمحبةِ ، والرجاءِ ونحو ذلك . ويُطلقُ على توحيدِ الألوهيةِ توحيدُ الإرادةِ والطلبِ


والخلاصة

توحيد الربوبية
هو إفراد الله بأفعاله تعالى ويسمى كذلك (توحيد المعرفة والإثبات) ، أي أننا نعتقد أن الله منفرد بالخلق والملك والتدبير. قال تعالى ( الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل )[ الزمر :62] .

توحيد الألوهية


هو توحيد الله بأفعال العباد ويسمى كذلك (توحيد الطلب والقصد). أي أنّ العباد يجب عليهم أن يتوجهوا بأفعالهم إلى الله سبحانه فلا يشركون معه أحداً. قال تعالى ( فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا) [ الكهف: 110].

شروط لا إله إلا الله

1- العلم: بمعناها نفياً وإثباتاً.. بحيث يعلم القلب ما ينطق به اللسان. قال تعالى: { فاعلم أنَّه لا إله إلا الله } [محمّد: 19]، وقوله سبحانه: { إلا من شهد بالحقِّ وهم يعلمون } [الزخرف: 86]. وقال صلى الله عليه وسلم: « من مات وهو يعلم أن لا إله إلا الله دخل الجنة » [رواه مسلم]. ومعناها: لا معبود بحق إلا الله، والعبادة: هي كل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة. 2- اليقين: هو كمال العلم بها المنافي للشك والريب. قال تعالى: { إنَّما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثُمَّ لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصَّادقون } [الحجرات: 25]. وقال صلى الله عليه وسلم: « أشهد أن لا إله إلا الله، وآني رسول الله، لا يلقى الله بهما عبدٌ غير شاك فيهما إلا دخل الجنة » [رواه مسلم]. 3- الإخلاص: المنافي للشرك.. قال تعالى: { ألا لله الدين الخالص } [الزمر: 3]، وقوله تعالى: { وما أُمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء } [البينة: 5]. قال صلى الله عليه وسلم: « أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال لا إله إلا الله خالصاً مخلصاً من قلبه » [رواه البخاري]. 4- المحبة: لهذه الكلمة ولما دلت عليه، والسرور بذلك. قال تعالى: { ومن النَّاس من يتخذ من دون الله أنداداً يحبُّونهم كحبِّ اللهِ والَّذين آمنوا أشدُّ حُباً للهِ } [البقرة: 165]. وقال صلى الله عليه وسلم: « ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يلقى في النار » [متفق عليه]. 5- الصدق: المنافي للكذب المانع من النفاققال تعالى: { فلَيَعْلَمَنَّ اللهُ الَّذين صَدَقُوا ولَيَعْلَمَنّ الكاذبين } [العنكبوت: 3]. وقال تعالى: { والَّذي جاء بالصِّدق وصدَّق به أولئك هُمُ الْمتَّقون } [الزمر: 33]. وقال صلى الله عليه وسلم: « من مات وهو يشهد أن لا إله إلا الله، وأنَّ محمّداً رسول الله صادقاً من قلبه دخل الجنة » [رواه أحمد]. 6- الانقياد لحقوقها: وهي الأعمال الواجبة إخلاصاً لله وطلباً لمرضاته. قال تعالى { وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له } [الزمر: 54]. وقال تعالى: { ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسنٌ فقد استمسك بالعُروة الوُثقى } [لقمان: 22]. 7- القبول: المنافي للرد.. فقد يقولها من يعرفها لكن لا يقبلها ممن دعاه إليها تعصباً أو تكبراً. قال تعالى: { إنَّهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا اللهُ يستكبرُون } [لصافات:
للمزيد من المعلومات زر هذا الموقع

الدرس الثالث في المصطلح


أحاديث الآحاد


:
أ - تعريفها ب - أقسامها باعتبار الطرق مع التمثيل ج - أقسامها باعتبار الرتبة مع التمثيل د - ما تفيده.
أ - الآحاد:
ما سوى المتواتر.

ب - وتنقسم باعتبار الطرق إلى ثلاثة أقسام:
مشهور وعزيز وغريب.
1 - فالمشهور: ما رواه ثلاثة فأكثر، ولم يبلغ حد التواتر.
مثاله : قوله صلّى الله عليه وسلّم: "المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده"[4] .
2 - والعزيز: ما رواه اثنان فقط.
مثاله : قوله صلّى الله عليه وسلّم: "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين"[5] .
3 - والغريب: ما رواه واحد فقط.
مثاله : قوله صلّى الله عليه وسلّم: "إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى..."[6] الحديث.
فإنه لم يروه عن النبي صلّى الله عليه وسلّم إلا عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ولا عن عمر إلا علقمة بن وقاص، ولا عن علقمة إلا محمد بن إبراهيم التيمي، ولا عن محمد إلا يحيى بن سعيد الأنصاري، وكلهم من التابعين ثم رواه عن يحيى خلق كثير.

جـ - وتنقسم الآحاد باعتبار الرتبة إلى خمسة أقسام:
صحيح لذاته، ولغيره، وحسن لذاته، ولغيره، وضعيف.
1 - فالصحيح لذاته: ما رواه عدل تام الضبط بسند متصل وسلم من الشذوذ والعلة القادحة.
مثاله : قوله صلّى الله عليه وسلّم: "من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين"[7] . رواه البخاري ومسلم.
وتعرف صحة الحديث بأمور ثلاثة:
الأول: أن يكون في مصنف التزم فيه الصحة إذا كان مصنفه ممن يعتمد قوله في التصحيح "كصحيحي البخاري ومسلم".

الثاني: أن ينص على صحته إمام يعتمد قوله في التصحيح ولم يكن معروفاً بالتساهل فيه.

الثالث: أن ينظر في رواته وطريقة تخريجهم له، فإذا تمت فيه شروط الصحة حكم بصحته.
2 - والصحيح لغيره: الحسن لذاته إذا تعددت طرقه.
مثاله : حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن النبي صلّى الله عليه وسلّم أمره أن يجهز جيشاً فنفدت الإبل، فقال النبي صلّى الله عليه وسلّم: "ابتع علينا إبلاً بقلائص من قلائص الصدقة إلى محلها"[8] ؛ فكان يأخذ البعير بالبعيرين والثلاثة. فقد رواه أحمد من طريق محمد بن إسحاق، ورواه البيهقي من طريق عمرو بن شعيب، وكل واحد من الطريقين بانفراده حسن، فبمجموعهما يصير الحديث صحيحاً لغيره.
وإنما سمِّي صحيحاً لغيره، لأنه لو نظر إلى كل طريق بانفراد لم يبلغ رتبة الصحة، فلما نظر إلى مجموعهما قوي حتى بلغها.
3 - والحسن لذاته: ما رواه عدل خفيف الضبط بسند متصل وسلم من الشذوذ والعلة القادحة.
فليس بينه وبين الصحيح لذاته فرق سوى اشتراط تمام الضبط في الصحيح، فالحسن دونه.
مثاله : قوله صلّى الله عليه وسلّم: "مفتاح الصلاة الطهور وتحريمها التكبير وتحليلها التسليم"[9] .
ومن مظان الحسن: ما رواه أبو داود منفرداً به، قاله ابن الصلاح[10] .
4 - والحسن لغيره: الضعيف إذا تعددت طرقه على وجه يجبر بعضها بعضاً، بحيث لا يكون فيها كذاب، ولا متهم بالكذب.
مثاله : حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: كان النبي صلّى الله عليه وسلّم إذا مد يديه[11] في الدعاء لم يردهما حتى يمسح بهما وجهه وأخرجه الترمذي، قال في "بلوغ المرام": وله شواهد عند أبي داود وغيره، ومجموعها يقضي بأنه حديث حسن.
وإنما سمي حسناً لغيره؛ لأنه لو نظر إلى كل طريق بانفراده لم يبلغ رتبة الحسن، فلما نظر إلى مجموع طرقه قوي حتى بلغها.
5 - والضعيف: ما خلا عن شروط الصحيح والحسن.
مثاله: حديث: "احترسوا من الناس بسوء الظن".
ومن مظان الضعيف: ما انفرد به العقيلي، أو ابن عدي، أو الخطيب البغدادي، أو ابن عساكر في "تأريخه"، أو الديلمي في "مسند الفردوس"، أو الترمذي الحكيم في "نوادر الأصول" - وهو غير صاحب السنن - أو الحاكم وابن الجارود في "تأريخيهما".
د - وتفيد أخبار الآحاد سوى الضعيف:
أولاً: الظن وهو: رجحان صحة نسبتها إلى من نقلت عنه، ويختلف ذلك بحسب مراتبها السابقة، وربما تفيد العلم إذا احتفت بها القرائن، وشهدت بها الأصول.
ثانياً: العمل بما دلت عليه بتصديقه إن كان خبراً، وتطبيقه إن كان طلباً.
أما الضعيف فلا يفيد الظن ولا العمل، ولا يجوز اعتباره دليلاً، ولا ذكره غير مقرون ببيان ضعفه إلا في الترغيب والترهيب؛ فقد سهّل في ذِكْره جماعة بثلاثة شروط
شروط العمل بالحديث الضعيف
:
1 - أن لا يكون الضعف شديداً.
2 - أن يكون أصل العمل الذي ذكر فيه الترغيب والترهيب ثابتاً.
3 - أن لا يعتقد أن النبي صلّى الله عليه وسلّم قاله.
وعلى هذا فيكون فائدة ذكره في الترغيب: حث النفس على العمل المرغب فيه، لرجاء حصول ذلك الثواب، ثم إن حصل وإلا لم يضره اجتهاده في العبادة، ولم يفته الثواب الأصلي المرتب على القيام بالمأمور.
وفائدة ذكره في الترهيب تنفير النفس عن العمل المرهب عنه للخوف من وقوع ذلك العقاب، ولا يضره إذا اجتنبه ولم يقع العقاب المذكور.

الجمعة، 13 فبراير 2009

الدرس الثاني في المصطلح للشيخ خالد الازهري


من كتاب مصطلح الحديث

لابن عثيمين رحمه الله



أ - تعريفه ب - فائدته

أ - مصطلح الحديث:
علم يعرف به حال الراوي والمروي من حيث القَبول والرد.
ب - وفائدته:
معرفة ما يقبل ويرد من الراوي والمروي.

الحديث - الخبر - الأثر - الحديث القدسي:
الحديث: ما أضيف إلى النبي صلّى الله عليه وسلّم من قول، أو فعل، أو تقرير، أو وصف.
الخبر: بمعنى الحديث؛ فَيُعَرَّف بما سبق في تعريف الحديث.
وقيل: الخبر ما أضيف إلى النبي صلّى الله عليه وسلّم وإلى غيره؛ فيكون أعم من الحديث وأشمل.
الأثر: ما أضيف إلى الصحابي أو التابعي، وقد يراد به ما أضيف إلى النبي صلّى الله عليه وسلّم مقيداً فيقال: وفي الأثر عن النبي صلّى الله عليه وسلّم.

الحديث القدسي: ما رواه النبي صلّى الله عليه وسلّم عن ربه - تعالى -، ويسمى أيضاً (الحديث الرباني) و(الحديث الإلهي)
مثاله : قوله صلّى الله عليه وسلّم فيما يرويه عن ربه - تعالى - أنه قال: "أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه حين يذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم"[1]
ومرتبة الحديث القدسي بين القرآن والحديث النبوي، فالقرآن الكريم ينسب إلى الله تعالى لفظاً ومعنىً، والحديث النبوي ينسب إلى النبي صلّى الله عليه وسلّم لفظاً ومعنىً[2] ، والحديث القدسي ينسب إلى الله تعالى معنىً لا لفظاً، ولذلك لا يتعبد بتلاوة لفظه، ولا يقرأ في الصلاة، ولم يحصل به التحدي، ولم ينقل بالتواتر كما نقل القرآن، بل منه ما هو صحيح وضعيف وموضوع.

أقسام الخبر باعتبار طرق نقله إلينا:
ينقسم الخبر باعتبار طرق نقله إلينا إلى قسمين: متواتر وآحاد.
الأول - المتواتر:
أ - تعريفه ب - أقسامه مع التمثيل ج - ما يفيده:
أ - المتواتر:
ما رواه جماعة يستحيل في العادة أن يتواطؤوا على الكذب، وأسندوه إلى شيء محسوس.

ب - وينقسم المتواتر إلى قسمين:
متواتر لفظاً ومعنىً، ومتواتر معنىً فقط.
فالمتواتر لفظاً ومعنى: ما اتفق الرواة فيه على لفظه ومعناه.
مثاله: قوله صلّى الله عليه وسلّم: "من كذب عليَّ مُتعمداً فليتبوَّأ مقعدَه من النار"[3] . فقد رواه عن النبي صلّى الله عليه وسلّم أكثر من ستين صحابيًّا، منهم العشرة المبشرون بالجنة، ورواه عن هؤلاء خلق كثير.
والمتواتر معنى: ما اتفق فيه الرواة على معنىً كلي، وانفرد كل حديث بلفظه الخاص.
مثاله: أحاديث الشفاعة، والمسح على الخفين، ولبعضهم:
مما تواترَ حديثُ مَنْ كَذَبْ
وَمَنْ بَنَى للهِ بيتاً واحْتَسَبْ
ورؤيةٌ شَفَاعَةٌ والْحَوضُ
وَمْسُحُ خُفَّيْنِ وَهذى بَعْضُ

جـ - والمتواتر بقسميه يفيد:
أولاً: العلم: وهو: القطع بصحة نسبته إلى من نقل عنه.
ثانياً: العمل بما دل عليه بتصديقه إن كان خبراً، وتطبيقه إن كان طلباً.

الثاني - الآحاد:
أ - تعريفها ب - أقسامها باعتبار الطرق مع التمثيل ج - أقسامها باعتبار الرتبة مع التمثيل د - ما تفيده.
أ - الآحاد:
ما سوى المتواتر.

ب - وتنقسم باعتبار الطرق إلى ثلاثة أقسام:
مشهور وعزيز وغريب.
1 - فالمشهور: ما رواه ثلاثة فأكثر، ولم يبلغ حد التواتر.
مثاله : قوله صلّى الله عليه وسلّم: "المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده"[4] .
2 - والعزيز: ما رواه اثنان فقط.
مثاله : قوله صلّى الله عليه وسلّم: "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين"[5] .
3 - والغريب: ما رواه واحد فقط.
مثاله : قوله صلّى الله عليه وسلّم: "إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى..."[6] الحديث.
فإنه لم يروه عن النبي صلّى الله عليه وسلّم إلا عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ولا عن عمر إلا علقمة بن وقاص، ولا عن علقمة إلا محمد بن إبراهيم التيمي، ولا عن محمد إلا يحيى بن سعيد الأنصاري، وكلهم من التابعين ثم رواه عن يحيى خلق كثير.

جـ - وتنقسم الآحاد باعتبار الرتبة إلى خمسة أقسام:
صحيح لذاته، ولغيره، وحسن لذاته، ولغيره، وضعيف.
1 - فالصحيح لذاته: ما رواه عدل تام الضبط بسند متصل وسلم من الشذوذ والعلة القادحة.
مثاله : قوله صلّى الله عليه وسلّم: "من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين"[7] . رواه البخاري ومسلم.
وتعرف صحة الحديث بأمور ثلاثة:
الأول: أن يكون في مصنف التزم فيه الصحة إذا كان مصنفه ممن يعتمد قوله في التصحيح "كصحيحي البخاري ومسلم".

الثاني: أن ينص على صحته إمام يعتمد قوله في التصحيح ولم يكن معروفاً بالتساهل فيه.

الثالث: أن ينظر في رواته وطريقة تخريجهم له، فإذا تمت فيه شروط الصحة حكم بصحته.
2 - والصحيح لغيره: الحسن لذاته إذا تعددت طرقه.
مثاله : حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن النبي صلّى الله عليه وسلّم أمره أن يجهز جيشاً فنفدت الإبل، فقال النبي صلّى الله عليه وسلّم: "ابتع علينا إبلاً بقلائص من قلائص الصدقة إلى محلها"[8] ؛ فكان يأخذ البعير بالبعيرين والثلاثة. فقد رواه أحمد من طريق محمد بن إسحاق، ورواه البيهقي من طريق عمرو بن شعيب، وكل واحد من الطريقين بانفراده حسن، فبمجموعهما يصير الحديث صحيحاً لغيره.
وإنما سمِّي صحيحاً لغيره، لأنه لو نظر إلى كل طريق بانفراد لم يبلغ رتبة الصحة، فلما نظر إلى مجموعهما قوي حتى بلغها
.

شرح معنى لفظ الجلالة الله

شرح معنى لفظ الجلالة الله

الله : عَلَمٌ على الرب تبارك وتعالى، يقال: إنه الاسم الأعظم؛ لأنه يوصف بجميع الصفات، فأجرى الأسماء الباقية كلها صفات له، كما قال تعالى: وللهِ الأسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا
وهو اسم لم يسم به غيره تبارك وتعالى؛ ولهذا لا يعرف في كلام العرب له اشتقاق من فعل ويفعل،

القول الاول

فذهب من ذهب من النحاة إلى أنه اسم جامد لا اشتقاق له. وقد نقل القرطبي عن جماعة من العلماء منهم الشافعي والخطابي وإمام الحرمين والغزالي وغيرهم، وروي عن الخليل وسيبويه أن الألف واللام فيه لازمة. قال الخطابي: ألا
ترى أنك تقول: يا الله، ولا تقول: يا الرحمن، فلولا أنه من أصل الكلمة لما جاز إدخال حرف النداء على الألف واللام

القول الثاني
إنه مشتق وقد استدل بعضهم على كونه مشتقا
بما روي أن ابن عباس قرأ: "ويذرك وَإلاهَتَك" قال: عبادتك، أي: أنه كان يُعْبَد ولا يَعْبُد، وكذا قال مجاهد وغيره ، وقوله: { وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الأرْضِ } [الأنعام: 3] أي: المعبود في السماوات والأرض، كما قال: { وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الأرْضِ إِلَهٌ } [الزخرف: 84]،
1- بمعنى المعبود نقل سيبويه عن الخليل: أن أصله: إلاه، مثل فعال، فأدخلت الألف واللام بدلا من الهمزة، قال سيبويه: مثل الناس، أصله: أناس،
2- وقال الكسائي والفراء: أصله: الإله حذفوا الهمزة وأدغموا اللام الأولى في الثانية، كما قال: { لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي } [الكهف: 38] أي: لكن أنا، وقد قرأها كذلك الحسن .
3- المحير للعقول قال القرطبي: هو مشتق من وله: إذا تحير، والوله ذهاب العقل؛ يقال: رجل واله، وامرأة ولهى، وماء موله: إذا أرسل في الصحاري، فالله تعالى تتحير أولو الألباب والفكر في حقائق صفاته، فعلى هذا يكون أصله: ولاه، فأبدلت الواو همزة، كما قالوا في وشاح: أشاح، ووسادة: أسادة،
4- الذي تسكن العقول لذكره ، قال فخر الدين الرازي: وقيل: إنه مشتق من ألهت إلى فلان، أي: سكنت إليه، فالعقول لا تسكن إلا إلى ذكره، والأرواح لا تفرح إلا بمعرفته؛ لأنه الكامل على الإطلاق دون غيره قال الله تعالى: { أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ } [الرعد: 28]
5- الذي يفزع اليه قي الشدائد ، قيل: مشتق من أله الرجل يأله: إذا فزع من أمر نزل به فألهه، أي: أجاره، فالمجير لجميع الخلائق من كل المضار هو الله سبحانه؛ لقوله تعالى: " { وَهُوَ يُجِيرُ وَلا يُجَارُ عَلَيْهِ } [المؤمنون: 88]، وهو المنعم لقوله: { وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ } [النحل: 53] وهو المطعم لقوله: { وَهُوَ يُطْعِمُ وَلا يُطْعَمُ } [الأنعام: 14] وهو الموجد لقوله: { قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ } [النساء: 78
6- قيل: اشتقاقه من أله الفصيل، إذ ولع بأمه، والمعنى: أن العباد مألوهون مولعون بالتضرع إليه في كل الأحوال،
7- قال: وقيل: من لاه يلوه: إذا احتجب.لمزيد من المعلومات راجع تفسير بن كثير والعقيدة الواسطية شرح ابن عثيمين
الخلاصة
الله: هو العلم على ذات الله، المختص بالله عز وجل، لا يتسمى به غيره وكل ما يأتي بعده من أسماء الله ، ومعنى {الله}: الإله، وإله بمعنى مألوه أي: معبود، لكن حذفت الهمزة تخفيفاً لكثرة الاستعمال ، وكما في (الناس)، وأصلها: الأناس، وكما في: هذا خير من هذا، وأصله: أخير من هذا لكن لكثرة الاستعمال حذفت الهمزه،ىقيل من الوله وهو التحير
فالعقول متحيرة في كنهه

الاعجاز اللفظي قي لفظ الجلالة


1- فـلفظ الجلالة خالي من الحروف المنقطة فلا تنطق به الشفاه بل تخرج حروقه من الجوف ، ومن حكم ذلك انه إذا أراد ذاكر أن يذكر اسم الله فإن أي جليس لن يشعر بذلك. ومن إعجاز اسمه انه مهما نقصت حروفه فإن الاسم يبقى كما هو . 2- أثبت الطب والعلم الحديث أن القلب ينقبض أثناء الكلام إلا في كلمة واحدة وهي كلمة الله،عندما ينطقها الإنسان ينبسط القلب ويضخ الدم بقوة (ألا بذكر الله تطمئن القلوب)
3- كما توصل باحث هولندي في جامعة ( أمستردام) الهولنديه إلى أن تكرار لفظ الجلالة يفرغ شحنات التوتر والقلق بصورة عملية ويعيد حالة الهدوء والانتظام للنفس البشرية .أكد الباحث أنه أجرى على مدار3 سنوات لعدد كبير من المرضى بينهم غير مسلمين ولا ينطقون
العربية '
لمزيد من المعلومات

الأربعاء، 11 فبراير 2009






القول الاول: ان الايمان والاسلام مختلفان في المعنى اذا ذكرا مجموعين في كلمة واحدة وَإِنْ ذُكِرَ أَحَدُ الِاسْمَيْنِ شَمِلَ الْكُلَّ وَعَمَّهُمْ .الْإِسْلَامُ فِعْلُ مَا فُرِضَ عَلَى الْإِنْسَانِ أَنْ يَفْعَلَهُ ،

الْإِيمَانَ قَوْلٌ وَعَمَلٌا

القول الثاني : الْإِسْلَامُ وَالْإِيمَانُ وَاحِدٌ .قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ )فَلَوْ أَنَّ الْإِيمَانَ غَيْرُهُ لَمْ يُقْبَلْ، وَقَالَ: (فَأَخْرَجْنَا مَنْ كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ))وَمِنْهُمْ مَنْ ذَهَبَ إِلَى أَنَّ الْإِسْلَامَ مُخْتَصٌّ بِالِاسْتِسْلَامِ لِلَّهِ وَالْخُضُوعِ لَهُ وَالِانْقِيَادِ لِحُكْمِهِ فِيمَا هُوَ مُؤْمِنٌ بِهِ، كَمَا قَالَ: (قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ )وَقَالَ: (يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ )وَهَذَا أَيْضًا دَلِيلٌ لِمَنْ قَالَ هُمَا وَاحِدٌ.أثر العقيدة على الفرد1. يقي المسلم من العبودية لغير الله تعالى إقرأ (إياك نعبد وإياك نستعين) فلا نصدق الكهان ولا يجوز الذهاب إليهم.2. تجعل الإنسان سعيداً مطمئناً فالإسلام يسعد من يعتنقه وترتاح له النفس ويرضى.3. تبني العزة والكرامة فلا ينحني المؤمن ولا يخضع ولا يذل لغير الله.4. تغرس فيه روح التضحية مثل صهيب الرومي ضحى حالة في سبيل الفرار بدينة.5. تزكي النفس فالعقيدة تدفعه إلى الطهارة والعفة والصدق والإمانة وتنهاه عن الجبن والخيانة والكذب.6. باعثة على التخلق بالفاضل من الصفات والتأسي بأخلاق سيد الخلق عليه الصلاة والسلام7. تحسين المزاج الفردي والعام ان الشعور بأن خالقا عظيما سيحاسب هو شعور مريح للمضطهدين في الأرض والعقيدة الاسلامية باعث مهم للتحلي بالصبر والتجاوز عن المخطئين أثر العقيدة الإسلامية في المجتمع:1. إنشاء مجتمع مسلم موحد عالمي:· إذ يجمعهم يتوجهون لـ: رب واحد. و قبلة واحدة و عبادة واحدة فلا يتقيد بجنس دون آخر أو قبيلة أو شعب عن آخر.2. إنشاء مجتمع الحرية والمساواة والفكر السليم:قل تعالى: (لا إكراه في الدين) فهي توفر لأهل الكتاب حرية التدين والعبادة كما يتساوى أمام الشريعة الجميع (لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها).3. إنشاء مجتمع الأخلاق الفاضلة فهو مجتمع العفةوالطهارة والصدق والنزاهة لا تبعوا السلطان وإنما بالاعتقاد من الخوف من العزيز المنان.4. إنشاء مجتمع العمل والانتاج لقد قرن الله تعالى بين الإيمان والعمل فقال تعالى: (إن الذين ءامنوا وعملوا الصالحات) والعمل من سبيل الخير عند الله ولذا بالمؤمن يعمل ويجتهد لإنتاج ليتقرب إلى الله تعالى لينال الثواب والأجر.أثر العقيدة الإسلامية في بناء الحضارة الإسلاميةالحضارة: هي النتاج الأدبي والفني والعلمي والاقتصادي والزراعي والصناعي لرقي الفرد والمجتمع.مقومات الحضارة الإسلامية:1. العقيدة الصحيحة. 2- العمل الصالح.أثر العقيدة عل الحضارة1. التعاون الإنساني فالاعتقاد بأن البشر جميعاً من أب واحد وأم واحدة مما يدفع إلى (الاحترام-العدل-المساعدة-الرحمة-التسامح مع غير المسلمين قال تعالى (ولا يجر منكم شنئان قوم على ألا تعدلوا أعدلوا هو أقسط عند الله)
تقييم
لماذا تعتبر هذه الالفاظ مخالفة للعقيدة الاسلامية ؟مدد يا حسين أو مدد يا بدوي ، رزق الهبل على المجانين ، أسم النبى حارسه وصاينه ، ربنا عرفوه بالعقلربنا افتكره ، يعطي الحلق للي ما ايله اذان ، ورحمة ابويا ،هل الايمان والاسلام معناهما واحد وضح ما تقول بالادلة ؟بين السبب فيما يأتي؟دروس العقيدة تساهم في البناء الحضاري لإنسانية ؟المؤمنون الصادقون احسن الناس خلقا واكثرهم صبرا!!!الاسلام ليس دين المساواة وانما هو دين العدل
استفدت من هذه المحاضرة ...............................................اكتب عشرة فوائد من فهمك واسلوبك الخاص

الأحد، 8 فبراير 2009

الدرس الاول في المصطلح

بسم الله الرحمن الرحيم
هل منع الرسول من تدوين الحديث ؟ ولم كان المنع ؟ هل استمر المنع إلى زمن وفاة الرسول ؟
**************************************
أحاديث تدل على اثبات الكتابة
صحيح البخاري – الحديث رقم 109

‏ ‏ ‏عن ‏ ‏أبي سلمة ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏أن ‏ ‏خزاعة ‏ ‏قتلوا رجلا من ‏ ‏بني ليث ‏ ‏عام فتح ‏ ‏مكة ‏ ‏بقتيل ‏ ‏منهم قتلوه فأخبر بذلك النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فركب ‏ ‏راحلته ‏ ‏فخطب فقال ‏ ‏إن الله ‏ ‏حبس ‏ ‏عن ‏ ‏مكة ‏ ‏القتل ‏ ‏أو الفيل ‏ ‏قال أبو عبد الله ‏ ‏كذا ‏ ‏قال ‏ ‏أبو نعيم ‏ ‏واجعلوه على الشك الفيل أو القتل ‏ ‏وغيره ‏ ‏يقول ‏ ‏الفيل ‏ ‏وسلط عليهم رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏والمؤمنين ألا وإنها لم تحل لأحد قبلي ولم تحل لأحد بعدي ألا وإنها حلت لي ساعة من نهار ألا وإنها ساعتي هذه حرام لا ‏ ‏يختلى ‏ ‏شوكها ولا ‏ ‏يعضد ‏ ‏شجرها ولا ‏ ‏تلتقط ‏ ‏ساقطتها ‏ ‏إلا ‏ ‏لمنشد ‏ ‏فمن قتل فهو بخير ‏ ‏النظرين ‏ ‏إما أن ‏ ‏يعقل ‏ ‏وإما أن ‏ ‏يقاد ‏ ‏أهل القتيل فجاء ‏ ‏رجل ‏ ‏من ‏ ‏أهل ‏ ‏اليمن ‏ ‏فقال اكتب لي يا رسول الله فقال اكتبوا لأبي فلان فقال ‏ ‏رجل ‏ ‏من ‏ ‏قريش ‏ ‏إلا ‏ ‏الإذخر ‏ ‏يا رسول الله فإنا نجعله في بيوتنا وقبورنا فقال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إلا ‏ ‏الإذخر ‏ ‏إلا ‏ ‏الإذخر ‏ ‏قال أبو عبد الله ‏ ‏يقال ‏ ‏يقاد ‏ ‏بالقاف فقيل ‏ ‏لأبي عبد الله ‏ ‏أي شيء كتب له قال كتب له هذه الخطبة .
صحيح البخاري – الحديث رقم 110
حدثنا ‏ ‏علي بن عبد الله ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏عمرو ‏ ‏قال أخبرني ‏ ‏وهب بن منبه ‏ ‏عن ‏ ‏أخيه ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏أبا هريرة ‏ ‏يقول ‏ ما من ‏ ‏أصحاب النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أحد أكثر حديثا عنه مني إلا ما كان من ‏ ‏عبد الله بن عمرو ‏ ‏فإنه كان يكتب ولا أكتب. ‏تابعه ‏ ‏معمر ‏ ‏عن ‏ ‏همام ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة
.
**************************************سنن أبي داوود – الحديث رقم 3161 ،سنن الدارمي – الحديث رقم 484 ، مسند أحمد – الحديث رقم 6511
‏حدثنا ‏ ‏مسدد ‏ ‏وأبو بكر بن أبي شيبة ‏ ‏قالا حدثنا ‏ ‏يحيى ‏ ‏عن ‏ ‏عبيد الله بن الأخنس ‏ ‏عن ‏ ‏الوليد بن عبد الله بن أبي مغيث ‏ ‏عن ‏ ‏يوسف بن ماهك ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن عمرو ‏ ‏قال ‏ ‏كنت أكتب كل شيء أسمعه من رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أريد حفظه فنهتني ‏ ‏قريش ‏ ‏وقالوا أتكتب كل شيء تسمعه ورسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏بشر يتكلم في الغضب والرضا فأمسكت عن الكتاب فذكرت ذلك لرسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فأومأ ‏ ‏بأصبعه إلى ‏ ‏فيه ‏ ‏فقال ‏ ‏اكتب فوالذي نفسي بيده ما يخرج منه إلا حق
ما يدل على النهي
صحيح مسلم – الحديث رقم 5326
‏حدثنا ‏ ‏هداب بن خالد الأزدي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏همام ‏ ‏عن ‏ ‏زيد بن أسلم ‏ ‏عن ‏ ‏عطاء بن يسار ‏ ‏عن ‏ ‏أبي سعيد الخدري ‏ ‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏لا تكتبوا عني ومن كتب عني غير القرآن فليمحه وحدثوا عني ولا حرج ومن كذب علي ‏ ‏قال ‏ ‏همام ‏ ‏أحسبه قال متعمدا ‏ ‏فليتبوأ ‏ ‏مقعده من النار .

قال الحافظ شمس الدين بن القيم رحمه الله : ‏‏قد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم النهي عن الكتابة والإذن فيها , والإذن متأخر , فيكون ناسخا لحديث النهي , فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال في غزاة الفتح " اكتبوا لأبي شاة " يعني خطبته التي سأل أبو شاة كتابتها , وأذن لعبد الله بن عمرو في الكتابة , وحديثه متأخر عن النهي لأنه لم يزل يكتب , ومات وعنده كتابته وهي الصحيفة التي كان يسميها " الصادقة " ولو كان النهي عن الكتابة متأخرا لمحاها عبد الله لأمر النبي صلى الله عليه وسلم بمحو ما كتب عنه غير القرآن , فلما لم يمحها وأثبتها دل على أن الإذن في الكتابة متأخر عن النهي عنها , وهذا واضح .
والحمد لله
‏‏
الحكمة من المنع ؟
وإنما نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن كتابة غير القرآن في أول الإسلام
لئلا يختلط القرآن بغيره فلما علم القرآن وتميز وأفرد بالضبط والحفظ وأمنت عليه مفسدة الاختلاط أذن في الكتابة .
‏‏وقد قال بعضهم : إنما كان النهي عن كتابة مخصوصة وهي أن يجمع بين كتابة الحديث والقرآن في صحيفة واحدة خشية الالتباس


مقدمة في علم مصطلح الحديث


المصطلح: علم يعرف به أحوال الراوي والمروي من حيث القبول والرد.
:

وفائدة علم المصطلح:
هو تنقية الأدلة الحديثية وتخليصها مما يشوبها من: ضعيف وغيره، ليتمكن من الاستدلال بها لأن المستدل بالسنة يحتاج إلى أمرين هما: 1 ـ ثبوتها عن النبي صلى الله عليه وسلّم. 2 ـ ثبوت دلالتها على الحكم.
فتكون العناية بالسنة النبوية أمراً مهماً، لأنه ينبني عليها أمرٌ مهم وهو ما كلف الله به العباد من عقائد وعبادات وأخلاق وغير ذلك.
وثبوت السنة إلى النبي صلى الله عليه وسلّم يختص بالحديث، لأن القرآن نُقل إلينا نقلاً متواتراً قطعياً، لفظاً ومعنى، ونقله الأصاغر عن الأكابر فلا يحتاج إلى البحث عن ثبوته.
ثم اعلم أن علم الحديث ينقسم إلى قسمين
علم الحديث رواية علم الحديث دراية



فعلم الحديث رواية :يبحث عما ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلّم من أقواله وأفعاله وأحواله. ويبحث فيما يُنقل لا في النقل.
مثاله:
إذا جاءنا حديث عن النبي صلى الله عليه وسلّم فإننا نبحث فيه هل هو قول أو فعل أو حال؟ وهل يدل على كذا أو لا يدل؟
فهذا هو علم الحديث رواية، وموضوعه البحث في ذات النبي صلى الله عليه وسلّم وما يصدر عن هذه الذات من أقوال وأفعال وأحوال، ومن الأفعال الإقرار، فإنه يعتبر فعلاً، وأما الأحوال فهي صفاته كالطول والقِصَر واللون، والغضب والفرح وما أشبه ذلك.
أما علم الحديث دراية فهو:
علم يُبحث فيه عن أحوال الراوي والمروي من حيث القبول والرد.
مثاله: إذا وجدنا راوياً فإنا نبحث هل هذا الراوي مقبول أم مردود؟
أما المروي فإنه يُبحث فيه ما هو المقبول منه وما هو المردود؟
وبهذا نعرف أن قبول الراوي لا يستلزم قبول المروي؛ لأن السند قد يكون رجاله ثقاةً عدولاً، لكن قد يكون المتن شاذًّا أو معللاً فحينئذ لا نقبله. كما أنه أحياناً لا يكون رجال السند يصِلون إلى حد القبول والثقة، ولكن الحديث نفسه يكون
مقبولاً وذلك لأن له شواهد من الكتاب والسنة، أو قواعد الشريعة تؤيده.
.

الأربعاء، 4 فبراير 2009



معهد أوتاوا العلمي
Ottawa Institute for Knowledge
(OIK)


Goals and Objectives of (OIK):
- Advertising the establishment of OIK along with its objectives and importance
- Increasing the level of awareness in Ottawa community
- Eradicating religious illiteracy in Ottawa community
- Transitioning to the second and third phase
- Introducing how to acquire religious academic knowledge in a simplified way- Examining challenges and how to overcome them.
Fees: the first term WILL BE FREE (February – June).
Beginning of Study: study commenced with an opening ceremony on January 25, 2009. Instruction starts on a regular basis on Sunday, February 1, 2009, 5:00-9:00 pm. including scheduled prayers.


The schedule will be as following ON SUNDAYs:

Hadith حديث
3:45 pm till 4:45
Also on Monday at7:30 pm.
Aqeeda عقيدة

4:45 till 6: 00 including the Maghrib Prayer

Fiqhفقه

6:10 till 7:00
Duration of Study: 3 1/4 hours per week taking place on Sundays (February 1- June 9, 2009)
Exam: June 21, 2009.
Contact: Imam Khalid Abdul Hamid Al-Azhari at imamkhaled@gmail.com for any Questions , Suggestions or Complains
Note: applicants who wish to improve their proficiency in Arabic can enroll in OIK for Arabic language courses.
The ARABIC CLASS WILL BE AT 5:00 till 6:30 PM ON SUNDAYs
LOCATION:251 NORTHWESTREN AVE.,OTTAWA